التقت وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأميركية كوندوليزا رايس نظيرها السوري وليد المعلم بناء على طلبها، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وخيمت أجواء من «الارتياح» على تعليق رايس بشأن اللقاء.

وجاء اللقاء بين الوزيرين على هامش الاجتماع الذي دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة للجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية واللجنة الرباعية الدولية، وعبرت رايس عن ارتياح بلادها للخطوات الايجابية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط واستعدادها للمساهمة في تحقيق السلام الشامل فيها.

وذكرت وكالة الانباء السورية الرسمية «سانا» ان وزيري خارجية الولايات المتحدة وسوريا كوندوليزا رايس ووليد المعلم اجريا لقاء في نيويورك تناولا خلاله الوضع في العراق ولبنان والسلام في الشرق الاوسط.

وقالت سانا ان المعلم التقى رايس «بناء على طلبها على هامش اجتماع لجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية واللجنة الرباعية الدولية» في مقر الامم المتحدة في نيويورك. واوضحت الوكالة: «دار الحديث خلال اللقاء حول القضايا الاقليمية بما فيها العراق ولبنان ودارفور.

بالاضافة إلى عملية السلام في الشرق الاوسط والمحادثات غير المباشرة السورية الإسرائيلية» التي تجري بوساطة تركية منذ مايو. وقالت الوكالة ان رايس عبرت عن ارتياح الولايات المتحدة للخطوات الايجابية التي تشهدها المنطقة واستعدادها للمساهمة في تحقيق السلام الشامل فيها.

وكانت رايس اجرت في نوفمبر 2007 في اسطنبول لقاء ثنائيا مع وليد المعلم على هامش مؤتمر حول الامن في العراق، والتقيا مرة اولى في مايو 2007 خلال مؤتمر حول العراق في شرم الشيخ في مصر في حين كانت الولايات المتحدة ترفض اقامة اي اتصال مع حكم الرئيس السوري بشار الاسد.

وتعاني العلاقات بين دمشق وواشنطن من الفتور اذ ان ادارة الرئيس جورج بوش تتهم سوريا برعاية الارهاب عبر دعمها لحزب الله اللبناني وتسهيل تسلل متمردين إلى العراق بحسب واشنطن. وكان المعلم اجتمع الجمعة مع عدد من وزراء الخارجية المشاركين في اجتماعات الدورة الثالثة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة بلقاء وزراء خارجية كل من الجمهورية الإسلامية الإيرانية واندونيسيا والجزائر وماليزيا وسنغافورة ومالطا واليونان وصربيا وهولندا والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام.

وقد بحث الوزير المعلم مع منوشهر متكي وزير الخارجية الايرانية الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الجمعية العامة وسبل التنسيق إزاءها. وأجرى المعلم محادثات مع مكسيم فيرهاغن وزير خارجية هولندا تطرقت إلى الجوانب المتعلقة بتطورات اتفاق الشراكة بين سوريا والاتحاد الأوروبي. وبحث المعلم تطورات عملية السلام في الشرق الأوسط مع روبير سيري منسق الأمم المتحدة لعملية السلام.

دمشق ـ البيان و(ا ف ب)