أعلن مسؤول عراقي أن علاقة بلاده بدول الجوار أصبحت أفضل بكثير، بسبب تعاون هذه الدول مع الأجهزة الأمنية العراقية في التصدي للإرهاب، مشيدا بارتفاع التمثيل الدبلوماسي مع دول الجوار وفي موازاة ذلك أعلنت وزارة الصحة العراقية عن ارتفاع عدد حالات الإصابة بالكوليرا إلى 340 إصابة.
وقال نائب رئيس كتلة الائتلاف العراقي الموحد علي الأديب «ان علاقة العراق مع دول الجوار أصبحت اليوم أفضل بكثير من السابق، بسبب وعي تلك الدول بخطر الإرهاب في العراق، واحتمالات وصوله اليها». وأضاف في تصريح صحافي «ان الإرهاب في العراق كان يأتي من دول الجوار، اما اليوم فيبدو ان هذه الدول بدأت تدرك ان الإرهاب الموجود في العراق يمكن ان يتسع ويمتد إليها لاحقا، سيما وانه لا يعرف الحدود الجغرافية».
وأوضح الأديب القيادي في حزب «الدعوة» الإسلامي «لاحظنا خلال الفترة الأخيرة تعاون دول الجوار مع الأجهزة الأمنية العراقية لتحديد العناصر المخربة، وهنالك تحسن واضح في العلاقات العراقية ـ العربية، خاصة بعد ان لمست الحكومات العربية ان المسار السياسي في العراق لا يميل لطائفة معينة أو جهة سياسية خاصة.
وإنما هو مسار وطني عمل باعتدال في جميع المواقف، لمصلحة المواطنين والوطن». وأشار إلى انه «في ضوء ذلك، تحسن الوضع في العراق على الأصعدة كافة، الأمر الذي دعا دول الجوار إلى مراجعة مواقفها وإعادة التمثيل الدبلوماسي مع العراق».
وفي سياق منفصل، أعلنت وزارة الصحة العراقية ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بمرض الكوليرا إلى 340 إصابة. وقال الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات الكوليرا في الوزارة الدكتور احسان جعفر للوكالة الوطنية العراقية للانباء «نينا» أمس «ان الإصابات توزعت بواقع 200 إصابة في محافظة بابل و58 إصابة في بغداد الكرخ و39 إصابة في البصرة و29 إصابة في كربلاء.
وثلاث إصابات في كل من بغداد الرصافة والانبار والنجف وثلاثة إصابات بالديوانية وإصابة واحدة في كل من ميسان وديالى». وأشار إلى انه لم تسجل حالة وفاة جديدة وبقي العدد على حاله كما أعلن سابقا وهو خمس وفيات فقط.
بغداد - «البيان»