أعلن الجيش الأميركي انه اعتقل أمس خمسة عناصر مرتبطين بجماعة مسلحة على علاقة بإيران تطلق على نفسها اسم «كتائب حزب الله» في العراق في عملية دهم في بغداد، فيما استولى مقاتلو البشمركة الكردية في خانقين على مبان حكومية وحولوها إلى ثكنات عسكرية كما قاموا بتهجير عائلتين.
وأوضح الجيش الأميركي في بيان ان «قوات التحالف اعتقلت خمسة عناصر من جماعة كتائب حزب الله في ثلاث عمليات دهم متفرقة في بغداد بدون اي مواجهات»، وأضاف البيان ان«كتائب حزب الله تهرب الأسلحة والمعدات إلى العراق من إيران، لتنفيذ هجمات ضد القوات العراقية وقوات التحالف».
واكد البيان ان« قوات الأميركية اعتقلت نحو 30 عنصرا من كتائب حزب الله خلال الشهرين الماضيين». وأشار البيان ان«كتائب حزب الله العراقي ليست جزءا من المجموعات الخاصة» التي يؤكد الأميركيون ان إيران تدربها وتمولها. وكان قائد شرطة محافظة ذي قار أعلن منتصف الشهر الجاري ان الشرطة رصدت عودة مجاميع مسلحة الى العراق بعد تلقيها تدريبات في إيران.
الى ذلك أعلن العقيد في الجيش الأميركي تود مكافري «أن جنود الجيش العراقي وعناصر الصحوات أصبحوا الآن يضطلعون بالجزء الأكبر من المهام الأمنية في المناطق الواقعة شمال غرب العاصمة بغداد».
وأضاف مكافري الذي يقود اللّواء الثاني في فرقة المشاة خلال مؤتمر صحافي إن «معظم النشاطات الأمنية التي تُفْضي الآن إلى منع العدو من تنفيذ مُخططاته، تُسَجَّلُ لصالح قوات الجيش العراقي، وأبناء العراق الصحوات، اذ أن قواتنا لم تعُدْ تقوم بمثل هذه الفعاليات والنشاطات، ولسنا بحاجة الآن للقيام بذلك بأنفسنا».
وفي تطور لافت في خانقين، استولت قوات البشمركة الكردية على جامع ومدرسة كما أقدمت على تهجير عائلتين من المنطقة، وأعلن مصدر عسكري في اللواء الرابع للجيش العراقي:«ان قوات البشمركة قامت (أمس) بتهجير عائلتين، واستولت على جامع ومدرسة ابتدائية في قضاء خانقين». ونقلت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء «نينا»عن المصدر قوله:«تم الاستيلاء على جامع الصحابي ومدرسة ابتدائية في قرية علي السعدون التابعة للقضاء».
