ناشد الطلبة العالقون في قطاع غزة الرئيس المصري محمد حسني مبارك السماح لهم بالمرور عبر الأراضي المصرية، إما للدراسة في جامعاتها أو للسفر من خلالها للجامعات الأخرى في العالم. وأرسل الطلبة العالقون من حملة «دعو الفلسطينيين يدرسون البريطانية» رسالة مفتوحة وخاصة للرئيس مبارك مطالبين بفتح معبر رفح وتمكينهم من السفر الفعلي وليس مجرد أمل كما حدث معهم لعدة مرات.
من ناحية أخرى واصلت قوات الأمن المصرية نشر العشرات من عناصرها على طول الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي المصرية والفلسطينية، جنوب محافظة رفح خلال الأيام الماضية، لاسيما قرب بوابة صلاح الدين الحدودية، ومعبر رفح. وبحسب شهود فإن «جنودا مصريين واصلوا اعتلاء أسطح بنايات مرتفعة تقع في الجانب المصري من الحدود، كما شوهد العشرات منهم يقفون على طول الحدود، ممسكين بكلاب بوليسية».
وأشاروا إلى أن «الانتشار ترافق مع حركة نشطة لناقلات جند وجيبات عسكرية مصرية على طول الحدود»، موضحين أن «مزيدا من التحصينات أقيمت في الجانب المصري من الحدود، خلال الفترة الماضية».
ووفقا لبعض المصادر فإن «الإجراءات المذكورة ترافقت مع تواصل الحملة المكثفة التي تنفذها السلطات المصرية ضد أنفاق التهريب، خاصة في محيط حيي البرازيل والبراهمة جنوب المدينة». وأشار مواطنون يقطنون قرب الحدود إلى أن «الأيام الماضية شهدت سلسلة من التفجيرات على الحدود، خاصة قبالة حي البرازيل».
