تساءل تقرير نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عما إذا كانت رئيسة حزب كاديما وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، ستتمكن من خلال تشكيلها حكومة جديدة من لجم اندفاع رئيس الموساد مائير داغان تحاشيا لورطة قد تقع فيها إسرائيل.
وقال التقرير الذي كتبه المحلل السياسي في الصحيفة، ألوف بن، إن« داغان الذي يحظى بتأييد رئيس الوزراء (ايهود أولمرت) وتم تمديد ولايته لسنة سابعة موجود اليوم في أوج تأثيره، وليفني التي خدمت في الماضي في وظيفة متدنية المستوى في الموساد وتتلقى الآن التقارير من داغان بصفتها وزيرة خارجية، لم تصادق حتى الآن على تنفيذ عمليات خاصة واغتيالات».
وأضاف «سيكون مثيرا رؤية ما إذا كانت ستواصل الخط الجريء الذي انتهجه أولمرت بالمصادقة على خطط داغان أم أنها ستعود خطوة إلى الوراء وتطلب إعادة التدقيق فيها والتريث قبل المصادقة عليها، إذ انه ينبغي أن نتذكر دائما، كما يقول وزير كبير، إنه يتوجب دائما معرفة كيفية لجم الجريئين والحازمين والحذر من التورط». وخصص بن معظم تقريره لسرد سيرة حياة داغان العملية وكأنه يكتب «بروفيل» عن مسؤول استقال أو رحل.
