دعت اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط الجمعة إسرائيل والفلسطينيين إلى بذل «كل الجهود الضرورية» لإبرام اتفاق في 2008، وأعربت عن «قلقها العميق» حيال استمرار الاستيطان اليهودي.
وفي ختام اجتماع على المستوى الوزاري في الأمم المتحدة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعت اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة) إسرائيل والفلسطينيين إلى «الاستمرار في بذل كل الجهود الضرورية للتوصل إلى اتفاق في 2008».
ولمتابعة هذه المفاوضات عن كثب، «ستطلع اللجنة الرباعية على تقدمها» خلال اجتماع مع الأطراف في المنطقة «قبل نهاية السنة»، كما أوضح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في مؤتمر صحافي. وستكون المرة الأولى التي يطلع فيها الإسرائيليون والفلسطينيون الذين التزموا الصمت دائما حيال تقدم مفاوضاتهم، الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة عليه.
اما الولايات المتحدة التي أطلقت العملية في ديسمبر الماضي في انابوليس قرب واشنطن، فتطلع على التقدم بصورة منتظمة. وأعربت اللجنة الرباعية ايضا عن«قلقها العميق حيال أنشطة الاستيطان (الإسرائيلي) المتزايدة التي تؤثر تأثيرا سلبيا على مناخ المفاوضات وتعرقل نهوض الاقتصاد» الفلسطيني.
ودعت إسرائيل إلى «وقف كل أنشطة الاستيطان بما فيها تلك المتعلقة بالنمو الطبيعي وإزالة المستوطنات العشوائية التي بنيت منذ مارس 2001». وانتقدت اللجنة الرباعية أيضاً «ازدياد أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين» في الضفة الغربية. ودانت أيضاً «أعمال الإرهاب التي تستهدف الإسرائيليين».
من ناحية أخرى طالبت النائبة عن كتلة فتح البرلمانية في القدس جهاد أبو زنيد، أمس مجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف صارم تجاه استمرار نشاطات الاحتلال الاستيطانية في مدينة القدس. وشددت النائبة أبو زنيد في بيان «على ضرورة وقف كافة التوسعات التي يقوم بها الاحتلال في محيط المدينة المقدسة.
وذلك لإثبات جديته في إنجاح المفاوضات الجارية للتوصل إلى سلام حقيقي». وقالت إن «مجلس الأمن مطالب بشكل عاجل بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الخاصة بحق الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال».
