أعلن الجيش الباكستاني أن القوات الباكستانية قتلت أكثر من ألف عنصر من متمردي القاعدة وطالبان بينهم خمسة قادة كبار خلال هجومها منذ شهر قرب الحدود الأفغانية، وان عملياته في شمال غرب البلاد أسفرت عن مقتل 65 مسلحا على الأقل.

وقال المفتش العام لفيلق الجيش المنتشر على الحدود طارق خان إن 27 جنديا أيضا قتلوا في العملية في باجور بالمنطقة القبلية الباكستانية على الحدود مع أفغانستان، وأضاف للصحافيين الذين نقلوا عبر مروحية لمشاهدة موقع العملية في باجور ان «الحصيلة الإجمالية للقتلى تتجاوز ألف ناشط».

وقال إن أربعة من القادة الناشطين هم اجانب كما يبدو واسماؤهم هي: المصري ابو سعيد المصري، وابوسليمان وهو عربي، وقائد اوزبكي يدعى الملا منصور، وقائد أفغاني يدعى منارس، والخامس هو قائد باكستاني عرف عنه باسمه الأول عبدالله وهو ابن زعيم متشدد يدعى مولوي فقير محمد ويرتبط مع الرجل الثاني في شبكة القاعدة ايمن الظواهري.

وقد شهدت باجور التي تقع بمحاذاة ولاية كونار الأفغانية معارك طاحنة بين القوات الباكستانية وناشطين إسلاميين منذ انضمام إسلام اباد إلى «الحرب على الإرهاب» بقيادة الولايات المتحدة عام 2001. كما شهدت ضربة صاروخية كادت ان تصيب الظواهري في يناير 2006.

من جهة أخرى، أعلن الجيش ان عملياته في منطقة دارا ادامخيل دخلت يومها الرابع، وأسفرت عن مقتل 65 مسلحا على الأقل. ونقلت شبكة «جيو تي في» عن مصادر رسمية قولها ان 65 مسلحا قتلوا وتم اعتقال العشرات خلال العمليات العسكرية المتواصلة في دارا ادامخيل.

وأضافت المصادر ان قوات الجيش صادرت أسلحة ثقيلة وبنادق وذخائر خلال عملياتها العسكرية. وعلى صعيد متصل، قالت المصادر انه تم تنظيف نفق كوهات في المنطقة، والذي تم تفجيره قبل أيام،ويحتمل ان يعاد فتحه أمام حركة السير قريبا، وأضافت المصادر أن المسلحين فجروا أربعة جسور تقع على الطرق السريع اندوس.

وفي تطور ميداني آخر، قالت مصادر أمنية باكستانية ان ثلاثة «إرهابيين» ينتمون إلى جماعة محظورة فجروا أنفسهم عندما دأهمت الشرطة المنزل الذي يقيمون فيه بكراتشي. ونقلت شبكة «جيو تي في» الباكستانية عن المصادر قولها ان الشرطة داهمت المنزل الواقع في بالديا بكراتشي أثر وشاية من «إرهابي» قال فيها إن ثلاثة من زملائه يقيمون في احد المنازل.

وأضافت المصادر ان «الإرهابيين» ألقوا قنابل يدوية على قوات الشرطة قبل أن يقوموا بتفجير أنفسهم. يشار إلى أن الاستخبارات الباكستانية كانت حذرت قبل أيام من ان شخصيات ومباني حكومية قد تتعرض لهجمات إرهابية في كراتشي.