أعلن الجيش الأميركي في العراق أمس مقتل أحد جنوده بانفجار قنبلة استهدف مركبة كان يستقلها في منطقة الإسكندرية جنوب بغداد، فيما قتل طفلان عراقيان وجرح خمسة آخرون في انفجار قنبلة غرب العاصمة العراقية.

وأوضح بيان للجيش الأميركي أن «جنديا من القوات المتعددة الجنسيات قتل الخميس عندما استهدفت قنبلة مزروعة على جانب الطريق المركبة التي كان يستقلها ضمن دورية قتالية قرب الإسكندرية». وبمقتل هذا الجندي تكون حصيلة شهر سبتمبر الحالي ارتفعت إلى 22 جنديا، توفي منهم ثمانية لأسباب غير قتالية، فيما لقي سبعة آخرون حتفهم في تحطم طائرة في البصرة، كما توفي احد الجنود بعد نقله إلى مستشفى في واشنطن بسبب المرض.

وترتفع بمقتله أيضا حصيلة خسائر القوات الأميركية في العراق، منذ بدء العمليات العسكرية في مارس عام 2003 وحتى الآن إلى 4173 قتيلا. وشهد شهر يوليو الماضي، سقوط أقل عدد من الخسائر بين جنود القوات الأميركية منذ بدء العمليات العسكرية العام 2003 بلغ 13 جنديا، بينهم ثلاثة قتلوا في أشهر سابقة.

وتصاعدت خسائر القوات الأميركية نسبيا مع مطلع العام الجاري حيث قتل 40 جنديا خلال يناير الماضي، لكنها عادت للانخفاض إلى 29 جنديا قتلوا في فبراير الذي تلاه، ثم 38 جنديا في شهر مارس، وارتفعت بصورة ملحوظة خلال أبريل الماضي، إلى 52 جنديا.

على صعيد آخر، قتل طفلان عراقيان إثر انفجار قنبلة يدوية ألقاها مجهولون غرب العاصمة العراقية. وذكر مصدر أمني عراقي في تصريحات لوكالة «أصوات العراق» للأنباء إن «طفلين قتلا وأصيب اثنان آخران بعد أن ألقى مسلحون مجهولون يستقلون مركبة مدنية قنبلة يدوية وسط صبية في مدينة المكاصيص التابعة لمنطقة حي العامل، غربي بغداد».

ولم يعط المصدر تفاصيل أكثر عن الحادث الذي وقع أول من أمس، لكنه أوضح أن «الجناة فروا إلى مكان مجهول عقب تنفيذ العملية دون أن تتمكن عناصر الشرطة من اعتقالهم». وفي بغداد أيضاً، قال مصدر في الشرطة العراقية، إن مدنيا قتل الليلة قبل الماضية، برصاص مسلحين مجهولين جنوب شرقي العاصمة، وأوضح المصدر أن «مسلحين مجهولين أطلقوا النار على مدني أثناء قيادته سيارته الخاصة على الطريق العام في منطقة معسكر الرشيد (جنوبي بغداد) فاردوه قتيلا على الفور».

وأضاف المصدر أن «المسلحين لاذوا بالفرار إلى مكان مجهول دون أن تتمكن الشرطة من التعرف عليهم». ولم يعط المصدر مزيداً من التفاصيل، لكنه أشار إلى أن «الشرطة تجري تحقيقا بشأن الحادث». كما انفجرت عبوة لاصقه عقب صلاة التراويح في سيارة الشيخ حسن الراوي، إمام وخطيب جامع البر الرحيم بالغزالية في بغداد، أمام نقطة تفتيش للحرس الحكومي أول من أمس.

وأكد شهود عيان أن سيارة الشيخ الراوي انفجرت عقب إلقاء الشيخ محاضرة في جامع صاحب البراق في الحي نفسه بسبب عبوة لاصقة لم يعرف واضعها مما أدى إلى إصابته مع احد أبنائه بجروح نقل على أثرها إلى احد مستشفيات العاصمة. يذكر أن القوات الحكومية أعلنت قبل أيام دخول مجموعات من إيران تهدف القيام بعمليات اغتيال بطرق متعددة من بينها العبوات اللاصقة.