وصف نائب رئيس كتلة الائتلاف العراقي الموحد علي الأديب ما يشاع عن خلافات حادة بين المجلس الأعلى الإسلامي وحزب الدعوة، بأنه مجرد تكهنات لا تستند إلى واقع فعلي، نافيا أن تكون العلاقة بينهما قد وصلت حد التقاطع.

وأوضح الأديب، القيادي في حزب الدعوة، في تصريح صحافي أمس أنه من المفروض أن تستمر الجلسات بين الجانبين لتوضيح الموقف ورفع الالتباس، وهو ما يجري حاليا. وأضاف أن مجالس الإسناد التي تشكل نقطة خلاف بين الجانبين، هي مجالس لتوطيد الأمن في مختلف مناطق العراق، وهي جزء من سياسة المصالحة الوطنية، لان التعايش الأهلي في العراق لا يمكن أن يتحقق إلا بتفاعل كل الاتجاهات، وخصوصا العشائر، مع أجهزة الدولة ومع الأهداف الأساسية للعملية السياسية التي تحددها الدولة».

وأشار إلى أن «التحسس من مجالس الإسناد لم يكن قائما عندما تأسست هذه المجالس في البصرة والعمارة وديالى، وكذلك في العمليات السابقة في كربلاء والديوانية، لفرض القانون في هذه المناطق». وقال الأديب ان التحسس الأخير من المجالس مرتبط بشكل من الأشكال بالمناخ الانتخابي في العراق، مبينا «ان الإخوان في المجلس الأعلى بدأوا يفسرون الأمر على انه مصلحة حزبية».