حذر النائب البحريني خميس الرميحي بريطانيا من غضبة شعبية بحرينية كبرى لن تكون في صالحها، إزاء الدعم البريطاني الموجه إلى جماعة معارضة تحريضية موجودة في لندن. وشدد الرميحي على ضرورة اتخاذ موقف رسمي واضح وصريح من قبل وزارة الخارجية إزاء الدعم البريطاني المكشوف لتلك الفئة الضالة، وانتقد السياسة البريطانية التي تتدخل في الشؤون الداخلية لبلاده وهي من تدعي أنها مثال للديمقراطية.
وشدد على ضرورة التحرك لصد ما يحاك ضد البحرين بسبب صور الدعم والترحيب البريطاني بمجموعة سعت للحصول على اللجوء السياسي والعمل على المخططات المريضة التي تستهدف استقرار البلاد. واستغرب أن تنساق هذه الجماعات التي ضلت عن جادة الصواب وراء الأهداف الخفية التي تهتم الحكومة البريطانية بتحقيقها.
مبينا أن بعضا من هؤلاء تستخدمهم بريطانيا لمآربها في الحصول على معلومات عن الدول التي يهم بريطانيا أن تثير فيها النعرات والفوضى. وطالب الرميحي بلاده بقطع العلاقات مع بريطانيا «التي باتت تضر بالبحرين أكثر مما نستفيده من مد جسور التعاون معها».
من جانبه، شدد عضو كتلة الوفاق مكي الوداعي على أن «أي خطوة تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل ستعتبر إهانة للشعب البحريني بكل مكونات رافضه مجرد التفكير في التعاون معها في أي من المجالات». وفي تعليقه على إرسال مركز المعارض لشركة إسرائيلية تطلب منها الترويج للبحرين سياحياً.
قال الوداعي «البحرين ليست بحاجة لمثل تلك الشركات، وان كانت الرسالة أرسلت بالخطأ كما وضحت إدارة المركز فإن المسؤول عن الخطأ يجب محاسبته، لأنه حاول تغيير صورة موقف البحرين وشعبها تجاه إسرائيل واعتدائها على الشعب الفلسطيني».
ولفت إلى أنه «ليس هناك، سواء في الوفاق أو في الكتل الأخرى، من يرضى بمحاولة إقامة علاقات مع إسرائيل من أي نوع كون الأسباب الداعية لمقاطعة إسرائيل وعدم التطبيع معها لم تتغير». وأضاف: «لا نعرف سبباً في محاولة إقامة العلاقات والتطبيع مع إسرائيل مع كونها تضيق الخناق على الأخوة الفلسطينيين وتقفل أبواب غزة وتحاول حصارهم إلى جانب القتل والسجون المليئة التي مابرحت نسمع عنها كل يوم في ازدياد».
وشدد على أن «أي محاولة للتطبيع مع إسرائيل وإقامة علاقات معها تحت أي ذريعة كأنما هو تسارع لإعطائها الجوائز على التنكيل بالفلسطينيين، وكأننا نخدع أنفسنا بادعاء مناصرة الشعب الفلسطيني، وهو أمر غير مقبول جملة وتفصيلاً».
وعن كون النواب سيتجهون لمساءلة أي جهة يثبت تورطها في محاولة التطبيع مع إسرائيل، قال: «لن يكون هناك خلاف على هذا الموضوع بين الكتل لأن القضية الفلسطينية ليست قضية ترويج سياحي من قبل مركز المعارض، هي قضية أمة بكل مكوناتها».
المنامة ـ غازي الغريري