أفاد مراسل وكالة أنباء «الأخبار» الموريتانية المستقلة بأن ختو بنت البخاري قرينة الرئيس المطاح به في انقلاب السادس من أغسطس سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله غادرت مجلس الشيوخ بعد انتهاء جلسة الاستماع التي أحضرت إليها بالقوة دون التجاوب مع لجنة التحقيق.
وأكدت ختو أنها امتنعت عن الكلام طيلة جلسة التحقيق ولم تزد على أن كررت «رب نجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين» بعد كل سؤال يوجهه لها أعضاء لجنة التحقيق. من جهة أخرى، نددت مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ بدخول قوات الأمن إلى مبنى المجلس بطريقة غير قانونية.
واعتبرته «انتهاكا لحرمة المجلس إن دلت على شيء فإنما تدل على الانزلاق الأخلاقي والدستوري والديمقراطي». وجاء في بيان وقعه 23نائبا من مختلف القوى السياسية «ندعوا جميع زملائنا الشيوخ إلى اجتماع طارئ لتدارس هذه الوضعية وتجنيب غرفتنا مثل هذه التصرفات مستقبلا».
