ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية في عددها الصادر أمس نقلاً عن محامين غربيين أشرفوا على محاكمة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قولهم بأن رئيس الوزراء نوري المالكي حاول التأثير على مجريات محاكمة الرئيس الراحل خشية عدم إصدار المحكمة الجنائية لقرار الإعدام والاكتفاء بسجنه مدى الحياة وذلك بإرغامه أحد القضاة الخمسة على الاستقالة قبل أيام من إصدار الحكم.
وأوضحت الصحيفة بأن المالكي قرر إبعاد القاضي منذر هادي واستبداله بقاضِ آخر هو علي الكاهجي الذي لم يتسن له الاستماع لأي من الشهود طوال أشهر المحاكمة التسعة على حد زعم الصحيفة.ونسبت «نيويورك تايمز» للمحامين الغربيين الذين سمت أحدهم وهو المحامي الكندي ويليام ويلي الذي عمل كمستشار لفريق الدفاع عن صدام قولهم إن القاضي الجديد كان يحظى بدعم حزب الدعوة الإسلامية الذي ينتمي له المالكي.
ونفى مستشار مقرب من رئيس الوزراء العراقي ويدعى ياسين مجيد تلك المعلومات قائلاً بأن الحكومة «لا تتدخل بشؤون القضاء». ولفتت الصحيفة إلى أن قضاة آخرين كانوا في المحكمة رفضوا التعليق لدى اتصالها بهم. واعتبر هادي ثالث قاضِ تم إقصاؤه عن مجريات المحاكمة منذ أن انطلقت بعد أشهر من اعتقال صدام نهاية العام 2003.
