أكد العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز ضرورة الاهتمام بنتائج الحوار بين أبناء الرسالات الإلهية والفلسفات الوضعية. وأكد العاهل السعودي في كلمة له بعد تسلمه التقرير السنوي لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني أهمية الحوار في تقدم الإنسانية ورقيها. وشدد على أهمية رسالة المركز في غرس قيم المحبة والتسامح والحوار في المجتمع، مشيرا إلى أن هذه القيم تنطلق من قيم الدين الإسلامي الذي يدعو إلى الوسطية والاعتدال والإخاء.

وكان المؤتمر العالمي للحوار عقد في العاصمة الأسبانية مدريد في 14يوليو الماضي ونظمته رابطة العالم الإسلامي على مدى ثلاثة أيام برعاية الملك عبدالله. وأوصى المؤتمر برفض نظريات حتمية الصراع بين الحضارات، وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة، ونشر ثقافة التسامح والتفاهم عبر الحوار، والاتفاق على قواعد للحوار بين أتباع الديانات والثقافات.

والعمل على إصدار وثيقة دولية تتضمن احترام الأديان واحترام رموزها وتجريم المسيئين لها. وكان خادم الحرمين الشريفين خصص أرضاً في مدينة الرياض لبناء مقر دائم لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، إلى جانب تخصيص وقف خيري للمركز يساعد في دعم مناشط المركز الوطنية والفكرية والثقافية والتربوية، وتيسير سبل الحوار الوطني السعودي.