ذكرت صحيفة «تاجز شبيغل» الألمانية أمس أنه كان بالإمكان تجنب عملية اختطاف مجموعة من السائحين في جنوب مصر قرب الحدود مع السودان يوم الجمعة الماضي، لو لم يتم إخفاء خبر اختطاف مواطن ألماني في نفس المنطقة قبل شهور.
وأضافت الصحيفة أن الشركات السياحية كانت ستتجنب القيام برحلات في تلك المنطقة التي شهدت عملية الاختطاف، والتي تعتبر آمنة لو كان المواطن الألماني أبلغ عن عملية الاختطاف التي تعرض لها. وأشار التقرير إلى أن السائح الألماني تكتم على تلك الواقعة لأنه كان يخشى من تأخير رحلته إذ خضع لاستجوابات وإجراءات رسمية أخرى.
وكان الرجل برفقة مرشد سياحي وضابط مصري وميكانيكي مصري عندما اختطفته عناصر من حركة «جيش تحرير السودان». وأدان الأزهر الشريف حادث اختطاف السياح الأجانب ومرافقيهم المصريين، واعتبره عملا غير مسؤول وبعيد كل البعد عن تعاليم الإسلام التي توفر الأمن والأمان لجميع المواطنين في أي دولة إسلامية.
أكد مصدر مصري أن ما نشر من تصريحات حول جنسية مختطفي السياح بأنهم «مصريون» لا أساس له من الصحة وأن هذه المعلومات غير صحيحة ولا توجد معلومات مؤكدة حول جنسية الخاطفين.
