دعا الرئيس الصربي بوريس تاديتش مساء أول من أمس في كلمته أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة إلى دعم طلب بلاده «بحزم» بشأن إجراء مراجعة «قانونية» لإعلان إقليم كوسوفو استقلاله من جانب واحد. وذكر تاديتش في الوقت ذاته بأن صربيا «ترفض استخدام القوة» لاستعادة الإقليم الذي أكد على أنه جزء من الأراضي الصربية.
ولفت الرئيس الصربي إلى أن الدول التي اعترفت باستقلال الإقليم «انتهكت سيادتها»، وطالب تلك الدول بإلغاء قراراها. ويطالب مشروع القرار الصربي أعضاء الجمعية البالغ عددهم 192 دولة بدعم طلب بلجراد من محكمة العدل الدولية في مدينة لاهاي الهولندية بإصدار قرار استشاري بشأن إذا ما كان استقلال كوسوفو قانونياً حيث أعلنت صربيا بأنها ستلتزم بقرار المحكمة أياً كان. على صعيد آخر.
كشف وزير الخارجية الصربي فوك يريميتش أمس بأن بلاده «لن تحذو حذو روسيا» في الاعتراف بإقليمي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية في جورجيا في أول تصريح من قبل المسؤولين الصرب حول هذه المسألة التي يشبهها الساسة الأوروبيين بقضية كوسوفو. يذكر أن الأقلية الصربية تشكل ما نسبته 5 في المئة من سكان الإقليم صاحب الأغلبية الألبانية الذي أعلن استقلاله في شهر فبراير الماضي.
