دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان خلال كلمته الأولى كرئيس أمام الأمم المتحدة المجتمع الدولي إلى مساعدة بلاده على تحرير ما تبقى من أرضها تحت الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن لبنان «لا يزال يواجه تحديات ومخاطر ملحة».
تتطلب اتخاذ الإجراءات اللازمة لإجبار إسرائيل على تنفيذ كافة بنود قرار مجلس الأمن رقم 1701 بما في ذلك «استرجاع مزارع شبعا وتلال كفر شوبا والجزء الشمالي من قرية الغجر وعدم مصادرة حق لبنان في مياهه ووقف خروقات إسرائيل الجوية والحصول على كامل خرائط الألغام ومواقع القنابل العنقودية».
وطالب سليمان أيضاً إسرائيل بتقديم تعويضات عن الأضرار التي سببتها لبنية لبنان التحتية خلال حرب تموز قبل عامين. كما جدد موقف لبنان الرافض لمسألة توطين الفلسطينيين منوهاً إلى ان التوطين «يتعارض مع حق العودة كما لا يمكن لبلد صغير مثل لبنان استيعابه».
وشدد الرئيس اللبناني على أهمية وضع «استراتيجية وطنية شاملة متفق عليها بين جميع الأطراف اللبنانية» لافتاً إلى التزام بيروت بالمحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة باغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري. وناشد سليمان في ختام كلمته الدول الأعضاء في المنظمة الدولية دعم ترشح لبنان إلى مجلس الأمن لفترة عامي 2010 و2011.
