أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ،أن محادثات جنيف المزمع إجراؤها حول التطورات الأخيرة في القوقاز «يمكن أن تتأخر بضعة أيام» عن موعدها المقرر في 15 أكتوبر. وفي ضربةٍ للجهود الدبلوماسية الغربية في ظل الأزمة بين الغرب وروسيا بسبب الحرب في جورجيا، أكد كوشنير بأن تلك المحادثات ستعقد على مستوى «الخبراء» فقط بدلاً من الوزراء كما كان مأمولاً.
وانتقد وزير الخارجية التشيكي كاريل شوازينبيرغ بدوره نظيره الروسي سيرغي لافروف واصفاً إياه ب«القاسي جداً» بسبب وصفه للاجتماع المنتظر بأنه «ستعمه الفوضى». وكان الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي وعد خلال كملته في الجمعية العمومية ب«ثورة وردية جديدة» في بلاده من خلال التوسع في الحريات رداً على روسيا الذي أشار إلى أنها تعمل «ضد الديمقراطية» في جورجيا.
وتعهد بإعطاء المزيد من الاستقلال للقضاء والبرلمان وزيادة تمويل أحزاب المعارضة في حربٍ «بواسطة القيم» وليست «بالأسلحة» على حد تعبيره. وهاجم ساكاشفيلي روسيا قائلاً «هل ستترك الأمم المتحدة مبادئها تسحق تحت أحذية الذي يقومون بالتطهير العرقي؟»، مطالباً بفتح تحقيق دولي في الحرب الأخيرة وداعياً المجتمع الدولي إلى عدم الاعتراف باستقلال إقليمي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.
