من المرتقب أن يقوم الرئيس المصري حسني مبارك اليوم الخميس بزيارة سريعة إلى المملكة العربية السعودية يجري خلالها مباحثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تتركز على آخر تطورات الأوضاع على الساحة العربية وعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك والعلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال مصدر مصري مطلع إن مباحثات مبارك والملك عبدالله ستتناول الوضع العربي بصورة عامة والأزمات والصراعات والخلافات العربية إلى جانب الملفات الإقليمية والدولية وفى مقدمتها عملية السلام في الشرق الأوسط في ضوء تغييرات القيادة الإسرائيلية الأخيرة بفوز تسيبي ليفنى برئاسة حزب كاديما ورئاستها المرتقبة لحكومة إسرائيلية جديدة، إلى جانب الوضع في لبنان والعراق والصومال ودارفور وملف إيران النووي وأمن الخليج.
ومن المنتظر أن تتناول المباحثات اجتماعات فعاليات الدورة 63 للجمعية العامة للأمم المتحدة ونتائج المحادثات التي أجراها الرئيس المصري مع قيادات كل من ليبيا والبحرين وفلسطين والأردن خلال شهر سبتمبر الحالي، إلى جانب أزمة الكساد الأخيرة التي ضربت الاقتصاد الأميركي وانعكاساتها على المنطقة. وبحسب المصدر المصري ستبحث القمة في سبل دعم التعاون الثنائي بين مصر والسعودية في مختلف المجالات وسبل تنميتها في المرحلة المقبلة.
