جددت باريس تأكيدها أنه يمكن لمجلس الأمن الدولي تعليق الملاحقة القضائية التي تعتزم المحكمة الجنائية الدولية القيام بها ضد الرئيس السوداني عمر البشير إذا تمكن السودان من تلبية أربعة شروط.التي رفضتها الخرطوم مسبقا، بنفي وجود أي مساومة وإن هذه المسألة كانت مثار بحث في نيويورك بين الرئيس الفرنسي نيكولا ساكوزي والأمين العام للام المتحدة بان كي مون.

وقال مصادر الرئاسة الفرنسية إن «الأمر لا يتعلق بأية مساومة» مضيفا بل «اقتراح مهم للرئيس السوداني»، مشيرا إلى أنه يمكن للدول ال15 في مجلس الأمن التصويت على قرار يؤجل لمدة 12 شهرا إجراء أي تحقيق أو ملاحقة أوصت بها المحكمة الجنائية الدولية ويمكن لمجلس الأمن ان يمدد هذه المهلة حسب نفس الشروط» وأضاف أن هذه المسألة كانت مثار بحث في أروقة الأمم المتحدة في نيويورك بين ساكوزي وبان كي مون.

وخلال غداء بينهما أشار الرجلان إلى أنه «من المهم تذكير القادة الافارقة بأهمية المحكمة الجنائية الدولية» وانه «بالنسبة لهذه المسألة فان الأسرة الدولية لا يمكن أن تساوم». وأضافت المصادر «إنه يتوجب على الرئيس البشير اعتماد إجراءات تجاه اثنين من المسؤولين السودانيين الملاحقين من قبل المحكمة لدورهما المفترض في المجازر في دارفور وان يسهل فعليا عملية نشر وتحرك القوة المشتركة في دارفور وان يوافق على اتفاق سياسي دائم بين الحكومة وقوى المتمردين.

(وكالات)