أكد الرجل الثاني في قيادة القوات الأميركية في العراق اللفتنانت جنرال لويد اوستن ان الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي ستتولى مسؤولية دفع رواتب 54 ألف من «ابناء العراق» أي عناصر «مجالس الصحوة» السنية في بغداد، اعتبارا من الاسبوع المقبل في اختبار مهم لالتزامها المصالحة. واكد القائد الأميركي الكبير ان نقل هذه المسؤولية من الأميركيين في اكتوبر يشكل «فرصة مناسبة» لحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لتبرهن على جديتها في المصالحة.
وقال اوستن في مؤتمر صحافي بالدائرة التلفزيونية المغلقة ان المالكي «أكد لي ان الحكومة ستساعد الذين يساعدون شعب العراق». وأضاف ان (الحكومة ستقبل الأسبوع المقبل تحمل مسؤولية حوالي 54 ألفاً من (أبناء العراق) وسنكون هناك لحضور مراسم نقل هذه المسؤولية). وتطلق الولايات المتحدة اسم«ابناء العراق» على أفراد «مجالس الصحوة» التي انشئت لمقاتلة تنظيم «القاعدة» العام الماضي في خطوة ساهمت في تخفيف أعمال العنف في العراق. وأثار تشكيل هذه القوات شكوك حكومة المالكي. لكن اوستن قال انه واثق من ان عملية النقل ستجري بهدوء.
وأضاف «عليكم ان تعلموا اننا لن نتخلى عن أبناء العراق»، مؤكدا «سنواصل متابعتهم في المستقبل لضمان حصولهم على مرتبات وان ما يفعلونه هو في الواقع انتقال إلى وظائف مهمة». وحتى الآن، يدفع الجيش الأميركي رواتب 99 الفا من عناصر مجالس الصحوات وستشمل العملية الانتقالية 54 الفا منهم في بغداد أولاً.
وتدعو الخطط إلى إلحاق حوالي عشرين بالمئة من مجالس الصحوات بالشرطة أو الجيش وإعادة تدريب الآخرين لمهام في القطاع الاقتصادي المدني. وقال اوستن ان بعض «أبناء العراق» سيواصلون الإشراف على بعض نقاط المراقبة في المناطق المجاورة لمناطقهم بعد العملية الانتقالية لكن قوات أمنية عراقية ستحل محل معظمهم. وتابع «في البداية ستجري الأمور ببطء لان الاقتصاد بدأ ينتعش مؤخرا ولا يتوفر عدد كبير من الوظائف»،.
(ا ف ب)
