قدم 11 وزيراً في حكومة جنوب إفريقيا استقالتهم من بينهم وزير المالية تريفور مانويل ووزير الدفاع موسيوا ليكوتا ومساعد وزير الخارجية عزيز بهاد وذلك بعد يوم من انتخاب حزب «المؤتمر الوطني الإفريقي» غاليما موتلانتي رئيساً للبلاد خلفاً لثابو مبيكي.
وقدم هؤلاء استقالاتهم إلى مبيكي الذي أعلن في بيانٍ له أمس بأن «استقالاتهم ستسري اعتباراً من 25 سبتمبر». وأضاف مبيكي «أعرب الوزراء كافةً عن استعدادهم لمساعدة الحكومة في نقل السلطة». وأعلن وزير المالية المستقيل مانويل أنه «مستعد لتولي أي منصب في الحكومة المقبلة». كما قدمت نائبة الرئيس فومزيل ملامبو نجوكا استقالتها لتزيد من عمق الأزمة السياسية في البلاد.
ومن المقرر أن يعقد البرلمان المسمى «الجمعية الوطنية» جلسة خاصة يوم غدٍ الخميس لاختيار قائم بأعمال الرئيس ليحل محل مبيكي لحين إجراء الانتخابات العامة في أبريل أو مايو من العام المقبل. وكان «المؤتمر الوطني الإفريقي» انتخب أول من أمس غاليما موتلانتي في حين ينظر إلى زعيم الحزب ومنافس مبيكي السابق جاكوب زوما على أنه الرئيس المقبل للبلاد.
ويبرز موتلانتي كمفكر ذي ميول يسارية ويحظى باحترام واسع سواء من قبل اليساريين الراديكاليين وكبار رجال الأعمال داخل الحزب في الوقت ذاته. ويؤكد أنه سيبذل أقصى جهوده في إنهاء الانقسام في الحزب الذي يسيطر على الحياة السياسية في جنوب إفريقيا منذ العام 1994.
(وكالات)