قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ان ليبيا اعترفت بأن برنامجها النووي خلال الفترة ما بين منتصف العام 1985 والعام 2003، كان يهدف إلى «إنتاج وتطوير أسلحة نووية». ولكنه أشار إلى أن طرابلس لم تمضِ قدماً في تصنيع قنابل أو أسلحة نووية، لأنه لم يكن لديها المواد أو القدرات النووية اللازمة.

جاء ذلك في التقرير الذي قدمه البرادعي عن تنفيذ اتفاق الضمانات المعقود بين الوكالة وليبيا بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية خلال الجلسة الافتتاحية لمجلس المحافظين امس، وأكد فيه أن «الوكالة الذرية لم تعثر على أي مؤشر يثبت أن ليبيا كانت بالفعل تعمل على تطوير أسلحة نووية». وأوضح البرادعي أنه «وبفضل التعاون والشفافية اللتين أظهرتهما ليبيا.

فقد وصلت الوكالة الذرية إلى قناعة بأن البيانات والتصريحات التي أدلى بها مسؤولون كبار في الحكومة الليبية فيما يتعلق ببرنامج ليبيا النووي لم تكن مخالفة لموجوداتها». وعبر عن سروره لكون الوكالة أصبحت قادرة على تطبيق اتفاق الضمانات والتحقق بشكل روتيني في ليبيا، مشيراً إلى أن الوكالة ستواصل عملها المعتاد من اجل التوصل إلى استنتاج يؤكد عدم وجود أية مواد أو أنشطة نووية غير معلنة هناك.

طرابلس ـ (البيان)