رفض حزب الليكود المعارض في إسرائيل أمس ،دعوة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني للانضمام إلى حكومة وحدة وطنية بقيادة حزبها كاديما الذي يمثل تيار الوسط في إسرائيل.
وقال أحد المقربين من زعيم الليكود بنيامين نتنياهو لموقع صحيفة «يديعوت آحرونوت» على الانترنت: «تحاول ليفني الآن التصرف بطريقة توحي بالمهابة لكنها تثير انطباعا بالشفقة». وكان حزب الليكود المتشدد الذي يشغل 12 مقعدا في البرلمان أصدر بيانا الليلة الماضية أعرب فيه عن رفضه رسميا العرض ودعا إلى إجراء انتخابات مبكرة.
وقال البيان: «يجب السماح لمواطني إسرائيل ب«اختيار من سيقودهم وكيف». وقالت ليفني خلال مؤتمر صحفي في مقر إقامة الرئيس بالقدس الليلة قبل الماضية إن الاولوية بالنسبة لها تتمثل في تحقيق «الاستقرار»، السياسي لكنها لن تتردد في اللجوء إلى انتخابات مبكرة إذا كان ذلك أمرا لا مناص منه.
(د ب أ)
