قتل 5 أطفال في انفجار قنبلة بالموصل شمال بغداد التي كانت ميداناً لتفجير منزل نائب في الحزب الإسلامي الذي يتزعمه نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي فيما قتلت القوات الأميركية «خطأ» قياديا في «مجالس الصحوة» في محافظة صلاح الدين.
وقال ضابط في الشرطة العراقية إن خمسة أطفال قتلوا وجرح ثلاثة آخرون في انفجار قنبلة يدوية الصنع في وقت متأخر الاثنين في بلدة حمام العلي على بعد عشرين كيلومترا جنوب الموصل. وأعلن الحزب الإسلامي العراقي أمس أن جماعة قامت بتفجير منزل نائب من جبهة التوافق السنية في الموصل كبرى مدن محافظة نينوى شمال العراق. وقال الحزب الإسلامي في بيان «قامت زمرة إجرامية بتفجير منزل هاشم يحيى الطائي النائب عن جبهة التوافق العراقية، ما خلف أضراراً مادية بليغة في المنزل وما جاوره وجرح عددا من المدنيين الأبرياء».
إلى ذلك، أعلن مصدر عسكري في مدينة الموصل عن مقتل «وزير الدفاع» في ما يسمى «تنظيم دولة العراق الإسلامية» على يد قوة عراقية ـ أميركية مشتركة، في حين قال الناطق الرسمي باسم قيادة عمليات نينوى أن القتيل قيادي بارز في التنظيم المذكور. ومن جانبها أعلنت القوات الأميركية في بيان أمس أن جنود أميركيين قتلوا قياديا في «مجالس الصحوة» التي تقاتل تنظيم «القاعدة» عن طريق الخطأ في بلدة الصينية في محافظة صلاح الدين. وحمل البيان عناصر الصحوة مسؤولية الحادث، قائلا إن الجنود «طلبوا منهم (الصحوة) ان يعرفوا عن أنفسهم بأسلوب معلوم لهم أثناء عملية الدهم».
وقال ضابط في الشرطة العراقية إن «قوة أميركية قتلت قائد صحوة الصينية جاسم الكروط عن طريق الخطأ بعد عملية دهم في المنطقة التي يسكنها نفذته بعد منتصف ليلة لاثنين الثلاثاء». وأضاف ان «القوات الأميركية داهمت المنطقة بعد تعرض قوة للصحوة في المنطقة إلى تفجير عبوة ناسفة وإطلاق نار أسفر عن إصابة احد عناصر الصحوة بجروح».
في غضون ذلك قتل مدني عراقي وجرح ستة آخرون أمس جراء انفجاريين منفصلين وقعا في بغداد. وأعلنت مصادر أمنية عراقية أمس أن قوات الأمن العراقية اعتقلت زوج انتحارية مراهقة قام بتجنيدها في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد لتنفيذ هجوم ضد قوات الأمن العراقية لكنها أخفقت في القيام بالعملية.
وقال مصدر في قيادة عمليات ديالى إن «قوة عراقية أميركية مشتركة داهمت منزلا في حي المفرق (وسط بعقوبة) مساء الاثنين بناء على معلومات استخباراتية، ما أسفر عن اعتقال زوج الانتحارية رانيا إبراهيم». وأضاف ان «زوجها يدعى محمد حسن في الثلاثينات من عمره، وهو احد قياديي تنظيم القاعدة ومتورط بتجنيدها وعدد من الانتحاريين».
بغداد ـ «البيان» والوكالات
