دعا ممثلو الجهات المانحة للسلطة الفلسطينية أول من أمس إسرائيل إلى «تخفيف القيود» التي تفرضها على الأراضي الفلسطينية «لإنعاش اقتصادها الذي يرتبط إلى حد كبير بالمساعدات الدولية» وذلك في تصريحاتٍ لهم خلال اجتماعهم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك للجنة الخاصة بالجهات المانحة التي ترأسها النرويج.

وحضرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس وممثل اللجنة الرباعية للشرق الأوسط توني بلير والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاجتماع الذي ترأسه رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض. وذكر المشاركون بأنه على الرغم من أن حجم المساعدات الدولية بلغ 3. 1 مليار دولار منذ مطلع العام إلا أن العجز في الميزانية وصل إلى 320 مليون دولار.

وحثت رايس الدول المانحة على «الوفاء بتعهداتها المالية» حيث كان اتفق على تقديم 7. 7 مليار دولار كمساعدات لرام الله. من جهته، أكد فياض بأن المانحين «أوفوا بوعودهم إلى حد كبير». وعبر فياض عن أسفه «لاستمرار القيود الإسرائيلية التي تعرقل أي تحسن مهم في الاقتصاد». من جهة أخرى، أعلن القائم بالأعمال السعودي في الأمم المتحدة عبد اللطيف سلام أن الرياض طلبت رسمياً عقد اجتماع «طارئ» لمجلس الأمن الدولي لبحث مسألة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

(وكالات)