حذر النائب المستقل محسن راضي في سؤال برلماني عاجل من خطورة تجاهل الحكومة لتحذيرات منظمة الصحة العالمية، من تعرض مصر مرة أخرى لعدوى فيروس إنفلونزا الطيور والإنفلونزا البشرية، وتعرض الشعب المصري لكارثةٍ بيئية تهدد أرواحهم في ضوء ما أكدته المنظمة من وجود 300 ألف خنزير يتم تربيتها وسط المناطق السكنية. بينما تتواصل معاناة مشردي كارثة الدويقة الذين لم يحصلوا على مساكن بديلة.

وأكد راضي في سؤالٍ برلماني عاجلٍ إلى وزير الزراعة المصري المهندس أمين أباظة، أن هناك 60 ألف خنزير في محافظة القليوبية و52 ألفًا في الدقهلية و120 ألفًا في القاهرة و45 ألفًا بأسيوط، قادرة على نقل إنفلونزا الطيور والإنفلونزا البشرية إلى الشعب المصري؛ حيث إنها قادرة على المزج والتلاحم بينهما، خاصة أن تلك الزرائب بعيدة تماما عن الإشراف البيطري رغم أنها تقوم بنشر الأوبئة؛ ليس فقط إنفلونزا الطيور وإنما أيضا أمراض أخرى مثل الحمى القلاعية، فضلا عن الدراسات العلمية التي تؤكد أن هذه الخنازير تأكل صغار الخنازير النافقة التي يموت منها 30 في المئة أثناء تربيتها.

وحمل راضي الحكومة المصرية مسؤولية ما يحدث للشعب المصري من جراء تجاهلها لهذه الكارثة البيئة والصحية الخطيرة التي أشارت إليها منظمة الصحة العالمية.

وفى سياق توابع كارثة المقطم، تجمع عدد كبير من مشردي الدويقة أمام لجنة التسكين بمحافظة القاهرة ومعهم خطابات من الحي تفيد قيامهم بإخلاء مساكنهم وجار هدمها وانهم يستحقون مساكن بديلة لهم.ورفضت إدارة التسكين منحهم الشقق لعدم تقديمهم ما يثبت محل إقامتهم.

وقالت إحدى المتضررات وتدعى ثناء رجب محمد «معي خطاب إخلاء من مسؤول الحي واسمي موجود في كشوف الحصر ورغم ذلك لم اتسلم شقة لعدم وجود ما يثبت محل إقامتها بالدويقة». أما نجاة حامد عبد الحميد تم إخلاؤها من منزلها منذ 4 أيام هي وأولادها في الشارع في انتظار موافقة إدارة التسكين على تخصيص شقة لها. من جانبه أكد مسؤول التضامن الاجتماعي أن عدد الأسر التي تم تسكينها 614 أسرة وأن مهمتهم تقتصر على عمل بحوث اجتماعية لمعرفة احتياجات الناس بعد التسكين.

بدوره قال صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم ان الرئيس حسني مبارك يوجه دائما بضرورة أن تعبر القيادات الحزبية عن مشاكل المواطنين والتعاون مع الحكومة للوصول إلى حلول لها.

وأضاف إن قيادات الحزب في محافظة القاهرة تحركت بشكل فوري وعاجل في أعقاب حادث الدويقة وأن شباب الحزب قد شارك معاونة الأهالي في إخلاء المنازل وتوفير سبل الإيواء المؤقت وتقديم المساعدة الإنسانية من خلال أمانة الشباب التي نظمت مجموعات عمل لهذا الغرض عملت على مدار الساعة.

وأضاف الشريف عقب اجتماع هيئة مكتب الأمانة العامة الليلة قبل الماضية أن انعقاد المؤتمر السنوي للحزب أوائل شهر نوفمبر المقبل يمثل فرصة لمتابعة تنفيذ السياسات التي تبناها الحزب وحكومته ولإتاحة المجال لقيادات الحزب من كافة المحافظات للحوار والنقاش وتبادل الخبرات.

في السياق أجلت محكمة جنايات الإسكندرية محاكمة المتهمين في قضية «عمارة الموت» بمحافظة الإسكندرية الساحلية التي انهارت، بمنطقة لوران، في شهر ديسمبر الماضي، وراح حيتها 36 شخصا وأصيب 3 آخرون، إلى جلسة 27 أكتوبر المقبل لسماع أقوال باقي أقوال شهود الإثبات ورئيس حي شرق الإسكندرية. وكان النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود النائب العام قد أمر بإحالة مالكة العقار هانم العريان للمحاكمة.

(القاهرة ـ البيان والوكالات)