في أول رد فعل سوري رسمي على الاعتراف الأميركي مؤخرا بضلوع واشنطن المباشر في الغارة الإسرائيلية على منطقة الكبر شرقي سوريا العام 2007. قال بشار الجعفري ممثل سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إن واشنطن تواصل حماية الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الشرعية الدولية، وان ما قامت به طائرات سلاح الجو الإسرائيلي يعتبر عدوانا فاضحا على سيادة دولة منضوية تحت جناح الأمم المتحدة.

وأضاف الجعفري إن تصريحات واشنطن الأخيرة «تخالف ما توصلت إليه الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتثبت مرة أخرى إعوجاج الرؤية الأميركية وانحيازها المطلق لإسرائيل ».

وأكد الجعفري أن ما حدث كان عدوانا فاضحا واعتداءً على سيادة دولة، مشيرا إلى خطأ المعلومات الاستخباراتية الأميركية التي أكدت من قبل امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل.

وكان مايكل هايدن رئيس وكالة المخابرات المركزية الأميركية أعلن أن الولايات المتحدة مسؤولة عن الغارة الإسرائيلية على موقع سوري في سبتمبر 2007، وصرح إن تدمير المنشأة السورية العام الماضي جاء نتيجة تعاون مخابراتي تضمن «شريكا أجنبيا» مشيراً إلى إسرائيل التي لم تعلن مسؤوليتها بشكل رسمي عن القصف فيما رفض مسؤول في المخابرات الأميركية ان يحدد الشريك الذي أشار إليه هايدن.

( دمشق ـ البيان)