اعترف وزير الدفاع الفرنسي إرفيه موران أمس بوجود «محضر لضابط» في حلف «ناتو» حول الهجوم الذي تعرض له جنود فرنسيون في أفغانستان في 18 من شهر أغسطس الماضي وأسفر عن مقتل عشرة منهم، نافياً في الوقت ذاته أن يكون «تقريراً».

وأكد موران في تصريحاتٍ لإذاعة «أر تي إل» تعليقاً على ما نشرته صحيفة «غلوب أند ميل» الكندية بأن «الحلف نفسه نفى وجود مثل هذا التقرير»، مستطرداً «لكن يوجد محضر لضابط في مركز العمليات المشتركة حول الهجوم ». وأوضح «هو محضر مجزأ أجري غداة الساعات الـ 48 التي تلت العملية استنادا إلى المعلومات التي كانت بحوزة هذا الضابط». وكانت الصحيفة أكدت بأن «تقريراً سرياً» للحلف أشار إلى الوحدة الفرنسية التي تعرضت للكمين في أفغانستان «كانت تفتقد إلى الذخيرة ومعدات الاتصال».

وأصر نائب رئيس قسم الأخبار الدولية في الصحيفة فيليب ديفو على صحة المعلومات الني نشرتها صحيفته. ونوه مسؤول في الحلف رفض الكشف عن اسمه إلى تسريب رسالة الكترونية وجهها ضابط إلى القيادة العامة عرض فيها رأيه حول الكمين الذي تعرضت له الوحدة الفرنسية. من جهة أخرى، اتهم «ناتو» حركة طالبان ب«عدم احترام اليوم العالمي للسلام» الذي صادف أول من أمس حيث لقي جنديان حتفهما في هجماتٍ للحركة. (وكالات)