دعا وزير الخارجية الدنماركي بير ستيغ مولر مساء الأحد، جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى المزيد من التعاون مع الدول الغربية لوقف «الإرهاب الإسلامي» حفاظا على أمن واستقرار دول المنطقة بدلا من النقاش حول الدين ومسائل أخرى.
وتأتي هذه الدعوة إثر العملية الانتحارية التي استهدفت مساء السبت فندق ماريوت في إسلام أباد وأسفرت عن مقتل 60 شخصا على الأقل، منهم موظف في الاستخبارات الدنماركية اعتبر مفقودا. وقال مولر في تصريح لشبكة «تي.في2 نيوز» الدنماركية: «سنطلب من العالم الإسلامي أن يكون أكثر استعدادا، وأكثر تعاونا معنا (الغربيون) لوقف الإرهاب»، وأضاف أن هذا الاعتداء هو «هجوم على التعاون بين باكستان والمجتمع الدولي لان هؤلاء الإسلاميين، هؤلاء المتعصبين يريدون قطع العلاقات بين العالم الغربي والحكومة الباكستانية المنتخبة ديمقراطيا للإطاحة بها».
وأوضح الوزير الدنماركي أن «هذا الإرهاب الذي يحاول تقويض باكستان وتدميرها ثم يفعل الشيء نفسه في أفغانستان، سيتمدد إلى كافة البلدان»، وأكد «إذا كان الإرهابيون أقوياء جدا في باكستان، فلأنهم تخلوا عن السعي إلى السيطرة على العراق. انهم يبحثون عن أماكن يستطيعون تدميرها ليستولوا عليها بعد ذلك، والتأثير بهذه الطريقة على دول أخرى»، وأضاف «لذلك من مصلحة العالم الإسلامي كما من مصلحتنا وقف الإرهابيين».
وتابع: «أقول لمنظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية: انصرفوا فعلا إلى العمل معنا بدلا من كل أنواع المناقشات الأخرى حول الدين والأمور الأخرى. فلنناقش بدلا من ذلك الطريقة التي تمكننا من وقف الإرهاب الإسلامي».