أحبط الجيش الجزائري محاولة لإحياء نشاط الجماعة الإسلامية المسلحة في منطقة الأربعاء جنوب العاصمة الجزائر.. في وقت بدأت قوات كبيرة من الجيش حملة مطاردة كبرى بجبال ولاية جيجل الواقعة على الساحل الشرقي.
وشوهدت عشرات من حاملات الجند وكاسحات وصلت المنطقة لتعزيز جهود فرق الجيش التي بدأت التمشيط الجمعة، فيما كانت تحوم المروحيات حول عدد من المواقع تحصن بها إرهابيون من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
في هذه الأثناء، كشفت مصادر أمنية عن هوية متطرفين قتلهما الجيش ليل الخميس إلى الجمعة الماضيين، وقالت إنهما من بقايا الجماعة التي هزمت ميدانيا واندثرت قبل نحو خمس سنوات. وأكدت المصادر أن أحد القتيلين هو محمد صدوقي المعروف باسم عبدالقادر الروجي وهو من أخطر الإرهابيين في المنطقة وكان البحث جاريا عنه منذ سنوات وهو مختص في صناعة المتفجرات.
ووصف خبير أمني العملية بـ «الكبيرة»، وقال في تصريح لـ «البيان» إن الانجاز الذي حققه الجيش في هذه العملية (ليس مجرد قتل اثنين من الإرهابيين الخطيرين لكن إبطال بناء تنظيم دموي يهدد الأمن).
