حذر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، من أن قوات بلاده المسلحة ستجعل «الأعداء يندمون» إذا قاموا بأي عدوان على سيادة أراضيها، مؤكدا ان شعبه يدعو إلى الصداقة مع كل الشعوب.
ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) إلى نجاد تأكيده، في كلمة ألقاها خلال عرض عسكري لمناسبة الذكرى ال28 للحرب العراقية ـ الإيرانية (1980-1988) بأن «قواتنا المسلحة وأبناء شعبنا الأبي سوف يجعلون الأعداء يندمون إذا ما قاموا بأي عدوان علي سيادتنا ومصالح شعبنا المشروعة والقانونية».
وأضاف «الجميع يدركون انه اذا سمح احد لنفسه بشن أي اعتداء على الأراضي والمصالح المشروعة لإيران فان قواتنا المسلحة ستقطع يده حتى قبل ان يضعها على الزناد وستجعله يندم على ذلك».
وأكد نجاد أن الشعب الإيراني يدعو إلى الصداقة والأخوة والعلاقات العادلة مع كافة شعوب العالم، إلا انه «ليس في موقع اليوم للبرهنة على ليونة حيال الأعداء». وأضاف «التاريخ يثبت ان هؤلاء الذين يضمرون شرا لإيران لن يجنوا شيئا سوى الندم. أعداء الإنسانية.. تصوروا ان بإمكانهم من خلال الهجوم العسكري والعقوبات الاقتصادية والعلمية ان يكسروا ثورتنا وشعبنا»، وتابع قوله ان أعداء إيران «فقدوا الأمل».
وفي السياق ذاته، تواصل إيران تصريحاتها بأنها مصممة على الاستمرار في برنامجها النووي بهدف حشد التكنولوجيا النووية لصنع الكهرباء، حتى تتمكن من الحفاظ على احتياطياتها الكبيرة من النفط والغاز للتصدير، ولكن إخفاقها في إقناع القوى العالمية بنواياها السلمية أثار ثلاث جولات من عقوبات الأمم المتحدة المحدودة.
إذ حضت واشنطن على جولة رابعة من العقوبات ولكن الصين وروسيا عارضتا ذلك. وهناك تكهنات مستمرة بان واشنطن وإسرائيل ستشنان هجمات على المواقع النووية الإيرانية مع عدم استبعاد أي من البلدين القيام بعمل عسكري اذا أخفقت الدبلوماسية في إنهاء الخلاف.
