أظهرت نتائج استطلاع جديد للرأي أن المرشح الجمهوري إلى الانتخابات الرئاسية جون ماكين يتقدّم على منافسه الديمقراطي باراك أوباما في ولاية فلوريدا. وذكرت صحيفة «ميامي هيرالد» أن الاستطلاع أجري بين الأحد والثلاثاء الماضيين قاده خبير الاستطلاعات الجمهوري كيلان كونواي وخبير الاستطلاعات الديمقراطي توم ألدون بناء على تفويض من صحيفة «هيرالد سانت بيترسبورغ» وشبكة «باي نيوز 9» الإخبارية.

وقال ألدون: «أوباما في موقع يسمح له تحسين أرقامه الانتخابية نظراً إلى طريقة معالجته المسائل الاقتصادية». وشمل الاستطلاع 800 ناخب محتمل وأظهرت نتائجه أن 55% من الناخبين البيض يدعمون ماكين، مقابل 38% لأوباما، في حين أن أكثر من 90% من الناخبين السود يخططون للتصويت لصالح أوباما مقابل 2% لماكين.

وقال 43% من الذين شملهم الاستطلاع إن الاقتصاد يجب أن يكون على رأس أولويات عمل الرئيس الجديد في حين قال 14% إن العراق يجب أن يتصدر هذه الأولويات، و12% قالوا الأمر نفسه عن الإرهاب. وكان أوباما يتقدم على ماكين في أوساط الناخبين من أصل لاتيني، غير أن فلوريدا التي يمثل الأميركيين من أصل كوبي غالبية فيها منحت ماكين تأييد بنسبة 51% مقابل 41% لأوباما.