اهتزت العراق مجددا على سلسلة تفجيرات في بغداد وديالي وكركوك، أسفرت عن مقتل 10 أشخاص بينهم مسؤول كبير في وزارة الداخلية برتبة عميد، واستهدفت أعمال العنف المسؤولين أيضاً اذ أصيب المدير العام في وزارة المالية العراقية، بانفجار عبوة ناسفة لاصقة وضعت على سيارته، كما أصيب ضابط عراقي برتبة رائد بإطلاق نار على مركبته في حي بغداد الجديدة، بينما تم اعتقال 54 من المشتبه بهم في مناطق متفرقة من البلاد.
وأعلنت مصادر أمنية عراقية امس مقتل أربعة أشخاص بينهم ضابط رفيع المستوى في وزارة الداخلية وإصابة نحو عشرين آخرين بجروح في هجمات متفرقة في بغداد. وأوضحت المصادر ان «مسلحين مجهولين اغتالوا صباح أمس العميد عادل عباس المسؤول في مديرية التحقيقات الجنائية في بغداد بعد ان نصبوا له كمينا، فيما كان متوجهاً إلى مقر عمله بوزارة الداخلية.
وأوضحت ان «الهجوم استهدف سيارة عباس لدى مغادرته منزله في حي العدل (غرب بغداد) ما أسفر أيضا عن إصابة سائقه بجروح». كذلك أصيب ضابط عراقي برتبة رائد في عملية إطلاق نار على مركبته بحي بغداد الجديدة، أثناء توجهه إلى مقر عمله في مكتب المحقق العام بالوزارة نفسها.
وفي هجوم آخر، قتل 3 أشخاص وأصيب سبعة أشخاص بينهم ثلاثة جنود عراقيين بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش قرب مبنى السفارة التركية في منطقة الوزيرية (شمال)،. كما أصيب خمسة أشخاص آخرين بينهم رجل شرطة، بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في تقاطع المغرب (شمال.
إلى ذلك، أصيب غسان رضا المدير العام في وزارة المالية العراقية، بجروح في انفجار عبوة ناسفة لاصقة وضعت على سيارته في منطقة الحارثية (غرب). وفي محافظة ديالى، لقي ثلاثة مدنيين عراقيين مصرعهم وأصيب ستة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة أثناء مرور سيارة مدنية شمال شرق مدينة بعقوبة.
وقال مصدر امني «أسفر انفجار عبوة ناسفة على سيارة مدنية في منطقة مرجانة على الطريق بين ناحيتي جلولاء والسعدية مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة ستة آخرين بجروح». من جهة أخرى أعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل شخصين على الأقل وإصابة 24 آخرين بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف امس متطوعين للشرطة جنوب مدينة كركوك، شمال بغداد.
إلى ذلك، أجملت وزارة الدفاع عملياتها العسكرية خلال الأربعة والعشرين ساعة الماضية باعتقال 54 من المشتبه بهم في مداهمات وكمائن وطلعات جوية في كل من بغداد وديالى.
