تزايدت حوادث الخطف والقرصنة في المياه والأراضي الصومالية وكان أحدث حلقاتها أمس اختطاف ألماني وزوجته في منطقة بوساسو (شمال الصومال) والهجوم على سفينة يونانية قبالة سواحل الصومال، فيما لايزال مصير طاقمها مجهولاً.

وأعلنت سلطات منطقة بونتلاند الصومالية الأحد أن مسلحين مجهولين خطفوا ألمانيا وزوجته الصومالية مساء السبت في شمال الصومال. وقال مستشار رئيس المنطقة التي أعلنت حكما ذاتيا من جانب واحد، محمود قباوساده في اتصال هاتفي من مقديشو إن مجهولين اقتادوا الألماني وزوجته إلى الجبال المحيطة بالمدينة.

وأضاف ان الألماني الذي لم تكشف هويته وصل إلى المدينة منذ أسابيع لزيارة أسرة زوجته. في هذه الأثناء، تعرضت سفينة يملكها مستثمرون يونانيون وتقل 19 بحارا غالبيتهم من الفلبينيين لهجوم قراصنة قبالة سواحل الصومال.

ولم يكن لدى وزارة التجارة البحرية اليونانية أي تفاصيل إضافية حول مصير أفراد الطاقم أو ظروف الهجوم، لكنها قالت إن سفينة الشحن «كابتن ستيفانوس» التي ترفع علم الباهاماس تخص مستثمرين يونانيين.

والخميس الماضي تعرضت سفينة الشحن «سانتوري» التي يملكها عدد من المستثمرين اليونانيين وكانت تقل 25 بحارا فلبينيا لهجوم قبالة سواحل الصومال. وأصبح محيط السواحل الصومالية شديد الخطورة للملاحة البحرية بسبب تصاعد أعمال القرصنة. وقد أطلقت فرنسا الأسبوع الماضي نداء للتعبئة الدولية لمواجهة هذه الظاهرة.