فتحت السلطات المصرية أمس لليوم الثاني على التوالي معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة استثنائيا، حيث سمح لنحو 1700 من المرضى والطلاب وأصحاب الاقامات بمغادرة القطاع المحاصر منذ 16 شهرا، فيما توفى فلسطينيان اثر اختناقهما داخل نفق على الحدود المصرية.
وقالت مصادر فلسطينية إن «نحو 1100 معتمر تمكنوا حتى ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية من مغادرة القطاع إلى السعودية لأداء شعائر العمرة». كما تمكن نحو 300 مريض و100 مرافق معهم من مغادرة معبر رفح للعلاج بالخارج إلى جانب أكثر من 200 من أصحاب الجوازات الأجنبية.
ويعتبر معبر رفح هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة على العالم الخارجي وهو مغلق منذ منتصف يونيو من العام الماضي، وكانت السلطات المصرية فتحته بشكل استثنائي لأيام قليلة للسماح بسفر مرضى وعالقين.
إلى ذلك أفادت مصادر طبية فلسطينية أمس أن «فلسطينيين توفيا اثر اختناقهما داخل نفق في مدينة رفح على الحدود المصرية جنوب قطاع غزة». وقال المصدر الطبي في مستشفى ابويوسف النجار لوكالة «فرانس برس» انه «تم انتشال جثتين من داخل نفق على الحدود مع مصر». وأعاد المصدر سبب الوفاة إلى «اختناقهما داخل النفق».
وكان فلسطينيان لقيا مصرعهما الخميس اثر انهيار نفق على الجانب الفلسطيني من الحدود مع مصر. وقتل أكثر من ثمانية فلسطينيين وأصيب 15 آخرون منذ مطلع الشهر الماضي في انهيار عدد من الأنفاق على الجانب الفلسطيني من الحدود مع مصر جنوب القطاع، على ما أفاد مسؤول طبي فلسطيني.
على صعيد آخر وصلت قافلة من المساعدات الأردنية إلى قطاع غزة أرسلتها الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بالتعاون مع مركز إدارة الأزمات في القوات المسلحة الأردنية. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن القافلة التي تتكون من 10 شاحنات تحتوي على أدوية ومستلزمات طبية ومواد تموينية متنوعة وخيام» وصلت إلى غزة. وأشار إلى أن «قافلة ثانية تتكون من 10 شاحنات ستصل إلى الضفة الغربية اليوم الاثنين ».
غزة ـ «البيان» والوكالات