انتقدت أحزاب المعارضة في اليمن ومعها الحزب الحاكم قرار اللجنة العليا للانتخابات الاستعانة بالمعلمين لتنفيذ مرحلة تجديد سجلات قيد الناخبين فيما دعا رئيس البرلمان الحزب الاشتراكي إلى دخول الانتخابات النيابية المقبلة. وجددت أحزاب المعارضة المنضوية في إطار تكتل اللقاء المشترك موقفها الرافض الاعتراف باللجنة العليا للانتخابات ورفضت ما يصدر عنها من قرارات..

وقال رئيس المجلس الأعلى الأمين العام لتجمع الإصلاح عبدالوهاب الأنسي إن موقف «اللقاء المشترك» واضح تجاه اللجنة، وأي قرار من القرارات التي تقوم بها اللجنة غير مشروعة، مؤكدا أن أي قرار من القرارات التي تقوم بها اللجنة غير مشروع.

من جهته انتقد حزب المؤتمر الشعبي الحاكم قرار اللجنة العليا للانتخابات تشكيل لجان مرحلة مراجعة وتصحيح جداول الناخبين من العاملين في مجال التربية والتعليم كونه لبى طلب اللجنة بتقديم أسماء ممثليه للجان مراجعة وتصحيح جداول الناخبين في الموعد المحدد.

وقال مصدر مسؤول في الحزب معلقاً على قرار اللجنة إنه «كان أحرى باللجنة العليا للانتخابات ألا تعامل الأحزاب التي تحترم الدستور والقانون والمؤسسات الدستورية بالأحزاب الخارجة عنه». على صعيد متصل، دعا رئيس البرلمان اليمني يحيى الراعي الحزب الاشتراكي ومعه أحزاب اللقاء المشترك للمشاركة بفاعلية في الانتخابات النيابية.

وقال في لقاء مع أنصار الحزب الحاكم في محافظة البيضاء إن الحزب الاشتراكي «الشريك الفعلي للمؤتمر الشعبي في إعادة تحقيق وحدة اليمن للمشاركة في الانتخابات النيابية إلى جانب أحزاب اللقاء المشترك لممارسة الحق الديمقراطي وعدم دغدغة مشاعر الشعب وذرف دموع التماسيح التي تبكي على انطفاءات الكهرباء».

وأضاف: «أمامنا استحقاق ديمقراطي قادم وهناك تحديات تواجه الوطن حيث أن أعداء الوطن يتربصون بوحدته ويعملون على زعزعة أمنه واستقراره».

صنعاء - «البيان»