أعلن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أمس في كلمته الأولى أمام البرلمان أن بلاده «لن تتسامح» مع أي خرق لسيادة أراضيها، مطالباً في الوقت ذاته بتقليص صلاحياته الدستورية التي تتعلق بحل البرلمان وإقالة الحكومة، من جهة ثانية أودى تفجير انتحاري بحياة 12 شخصاً في إقليم وزيرستان.
وأكد زرداري أن بلاده «لن تتسامح مع أي خرق لسيادتها أو لأراضيها باسم محاربة الإرهاب»، في إشارة إلى الهجمات الأميركية الأخيرة ضد معاقل لمتشددين إسلاميين. كما طالب بتشكيل لجنة برلمانية للنظر في تقليص صلاحياته الدستورية وخصوصاً تلك التي تسمح له بحل البرلمان وإقالة الحكومة.
وقال ان البرلمان «سيكون صاحب المكانة الأعلى» وسيسعى «للحصول على إرشاداته». في غضون ذلك، أودى تفجير انتحاري استهدف موكباً عسكرياً قرب بلدة مير على شمال إقليم وزيرستان الحدودي مع أفغانستان بحياة 10 عناصر من القوات الباكستانية ومدنيين آخرين بالإضافة إلى إصابة نحو 12 شخصاً بجروح.
من جهته، ألمح مستشار الأمن القومي الأميركي ستيفان هادلي إلى أن باكستان غير مؤهلة للتصدي لتهديد حركة «طالبان». وأضاف في إشارة إلى القصف الأميركي مواقع باكستانية «لن تحل المشكلة إلا إذا كان لديهم القدرة على السيطرة على تلك المنطقة».
