نفى نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن قيام عباس بتقديم اقتراح للملك الأردني عبد الله الثاني بتوطين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن. وقال أبو ردينة «ان حل قضية اللاجئين سيتم وفق الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وليس من خلال التوطين».

وأضاف «إننا نعتبر الأردن ركيزة أساسية لدعم الشعب الفلسطيني، مثمنين عاليا جهود الملك عبد الله بالوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية ودعمها». من جهة ثانية رحبت دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية امس بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بأنه يؤيد تقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني عن تهجير عشرات الآلاف منهم قبيل قيام دولة إسرائيل في العام 1948.

مؤكدةً أن الاعتذار وحده لا يكفي، كما أن أي حل مستقبلي للقضية الفلسطينية يجب ألا يتجاوز حل مشكلة اللاجئين وفقا للقرار 194. وأعربت دائرة العلاقات القومية والدولية، في بيان صحافي عن أملها في أن تحذو تسيبي ليفني الرئيسة الجديدة لحزب «كاديما».

ورئيسة الوفد الإسرائيلي المفاوض حذو أولمرت باتخاذ قرارات جدية تنهي الصراع العربي الإسرائيلي وفق قرارات الشرعية الدولية، مطالبةً بأن يرافق هذا الاعتراف التزام إسرائيلي بالقرارات الدولية التي تضمن حق العودة للاجئين والتعويض عن فترة التهجير.

بدوره دعا ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية تسيبي ليفني إلى إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية. وقال عبد ربه في تصريحات نقلتها صحيفة «الأيام» الفلسطينية أمس «إن القيادة الفلسطينية تتعامل مع أي حكومة في إسرائيل بغض النظر عمن يكون في رئاستها وان مقياس التقدم في العملية السلمية هو مدى استعداد الحكومة الإسرائيلية للوصول إلى سلام عادل وشامل ينهي الاحتلال».

وأضاف «على ليفني أن تقدم بعد فوزها في انتخابات زعامة حزب كاديما نموذجا مختلفا عن الحكومات الإسرائيلية السابقة التي لم تتخذ مواقف واضحة بشأن إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية».

في السياق نددت حركة «حماس» بسفر دفعة جديدة من قوات أمن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية إلى الأردن بغرض التدريب، وقالت إن هذه الخطوة «تأتي بأوامر أميركية وإسرائيلية من أجل قمع وتصفية المقاومة الفلسطينية». واعتبر الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحافي مكتوب أن هذه «التدريبات تهدف أيضا لحماية الاحتلال.

(رام الله ـ «البيان» والوكالات)