توقعت مصادر مسؤولة أن يتم التوقيع خلال الساعات القليلة المقبلة على اتفاقية هدنة في جيبوتي بين الحكومة الصومالية المؤقتة وتحالف المعارضة المسمى «التحالف من أجل تحرير الصومال».
ولكن المراقبين يقولون إن أي هدنة يتم الاتفاق عليها سيجري تجاهلها لأن العديد من التننظيمات خاصة المنظمات المسلحة الإسلامية والميليشيات القبلية قد رفضت التوقيع على الاتفاقية.. في وقت قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى الصومال أحمد ولد عبدالله إن «وقف إطلاق النار سينفذ في جميع أنحاء الصومال بإشراف الأمم المتحدة.
