اتهم ديزموند توتو، الحائز على جائزة نوبل للسلام ، الغرب بالمشاركة في معاناة الفلسطينيين من خلال التزام الصمت، قائلا إن الغرب لا يريد انتقاد إسرائيل بسبب المحارق الجماعية.
وانتقد توتو، بعد تسليم تقريره لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن القصف العنيف من جانب إسرائيل لبلدة بيت حانون في قطاع غزة في نوفمبر عام 2006 الذي قال انه قد ينطوي على جريمة حرب، المجتمع الدولي لتقاعسه عن الحديث ضد المعاناة في غزة حيث يعيش 5. 1 مليون فلسطيني تحت الحصار الإسرائيلي. وقال للمجلس إن «هذا الصمت يرقى إلى حد المشاركة».
وقال توتو، الذي فاز بجائزة نوبل للسلام في العام 1985 نظير الكفاح بدون عنف ضد التمييز العنصري في بلاده، إن بعثته لم يسمح لها على الإطلاق الاطلاع على التقرير الإسرائيلي الداخلي. موضحا أنه «لم يقدم تفسيرا يمكن التحقق منه ولم يجر تحقيقا مستقلا غير منحاز شفافا ولم يحاسب أحدا».
وناقش مجلس حقوق الإنسان الذي يتخذ من جنيف مقرا له أول من أمس التقرير بشأن مهمة تقصي الحقائق التي قام بها في مايو الماضي والتي دعت إلى إجراء تحقيق مستقل في الهجوم الذي استشهد فيه 19 فلسطينيا جميعهم باستثناء شخص واحد من عائلة واحدة.
(رويترز)