لمح وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك الليلة قبل الماضية، إلى أنه توجد غالبية داخل حزب العمل الذي يتزعمه ضد مواصلة الشراكة مع «كديما». وقال باراك انه رغم الخطر الكامن في تقديم موعد الانتخابات، فان هذا هو الخيار المفضل من ناحية الحزب. وقال باراك في محادثات مغلقة ان «علينا ان نتوجه الى الانتخابات. نحن لا نخافها».
وكشف الوزير شالوم سمحون المقرب من باراك أن «الحسم قد تم». وقال «يجب السماح للشعب بان ينتخب من سيكون رئيس الوزراء. فلا يحتمل أن 15 ألف شخص سيحسمون من يقف على رأس حكومة اسرائيل». في اشارة إلى الذين صوتوا لصالح ليفني في انتخابات «كاديما».
(وكالات)
--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537
Content-Disposition: form-data; name="template"
FullStyle3