ينهي رئيس الحكومة الإسرائيلي إيهود أولمرت الذي أعلن عزمه الاستقالة بعد انتخاب رئيس جديد لحزبه كاديما ولاية طبعتها الفضائح والنكسات السياسية والإخفاقات في مجال الأمن، في وقت تنعم فيه إسرائيل بفترة هدوء استثنائية واقتصاد متين.

وآخر النكسات التي لحقت بأولمرت كانت توصية الشرطة بتوجيه التهمة إليه رسمياً بالفساد، ما سدد ضربة جديدة إلى صورته المتدهورة أساساً. وظهر رئيس الوزراء بعدها شاحباً متوتراً وقليل الكلام، ما يتباين كلياً مع صورة السياسي المتغطرس البارع في سحق خصومه في المناظرات والمنازلات الكلامية.

(وكالات)