أعلن البنك الدولي في تقرير نشر أمس أن الفلسطينيين أصبحوا أكثر ارتباطا بالمساعدة الدولية بسبب القيود الإسرائيلية التي تعرقل تطور اقتصادهم. وأفاد البنك الدولي في تقرير سيرفع إلى لجنة خاصة من الأطراف الدولية المانحة للفلسطينيين ستعقد اجتماعا في نيويورك في 22 سبتمبر على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة أن «انهيار الاقتصاد الفلسطيني يجعله أكثر تبعية للمساعدة الدولية».

وجاء في التقرير أن «السلطة الفلسطينية التي يرأسها محمود عباس تلقت 2. 1 مليار دولار مساعدة للميزانية بين يناير وأغسطس 2008 تضاف إلى نحو 300 مليون دولار دفعها المانحون في إطار المساعدة على التنمية». وأوضح البنك الدولي أن «من دون المساعدة الدولية قد ترتفع نسبة الفقر التي تفيد الأرقام الرسمية انها بلغت 8. 51 في المئة في غزة و1. 19 في المئة في الضفة الغربية، لتصل إلى 4. 79 في المئة و7. 45 في المئة«.

وأكد البنك الدولي «إضافة إلى النمو الديموغرافي والتباطؤ الاقتصادي بلغ الناتج الداخلي الخام للفرد الواحد حاليا 30 في المئة من ذروته التي سجلت عام 1999». وأضاف التقرير «مع اخذ الاهتمامات الأمنية في إسرائيل في الاعتبار هناك اجماع حول الشلل الذي تتسبب فيه القيود (الإسرائيلية) المفروضة حاليا على الاقتصاد الفلسطيني».

(ا ف ب)