أعادت السلطات الإسرائيلية أمس الأربعاء فتح معابر قطاع غزة التجارية بما فيها معبر «كرم أبو سالم»جنوب قطاع غزة بديلاً عن معبر صوفا، وذلك حسب وزارة الدفاع الإسرائيلية،في وقت اقتحم الاحتلال عدة مدن في الضفة الغربية واعتقل 5 فلسطينيين، فيما أصيب فلسطينيان اثنان في هجوم بالحجارة لمستوطنين.

وقال الناطق باسم مكتب تنسيق شؤون الضفة الغربية وقطاع غزة في وزارة الدفاع الإسرائيلية بيتر ليرنر إن« معابر (المنطار/كارني) وناحال عوز و(بيت حانون/إيريز) و(كرم أبو سالم/كيرم شالوم) أعيد فتحها بعد إغلاقها لمدة يومين». وأضاف ليرنر أن«معبر صوفا سيكون مغلقاً، وذلك بعد تحويل حركة دخول البضائع والمستلزمات منه إلى معبركرم أبو سالم الذي جهز مؤخراً لزيادة طاقته الاستيعابية». وأوضح أن« المعابر ستظل مفتوحة إلى نحو الساعة الخامسة ، فيما لم تحدد بعد الكميات أو أنواع المواد وعدد الشاحنات التي سيسمح بدخولها من إسرائيل حتى اللحظة».

وأغلقت معابر قطاع غزة لمدة يومين بدعوى سقوط صاروخ محلي الصنع على بلدة سديروت أدى إلى إصابة إسرائيلي بالهلع. وقال مسؤولون فلسطينيون إن قطاع غزة الذي يعاني من حصار مشدد منذ منتصف يونيو من العام الماضي، بات يعاني نقصاً حاداً في أكثر من نوع من أصناف الوقود جراء إغلاق المعابر ليومين. وأكد محمود الشوا رئيس جمعية محطات الوقود أن إغلاق معبر «ناحال عوز» المخصص لنقل الوقود إلى غزة تسبب على مدار اليومين الماضيين بحرمان القطاع من نحو 700 طن من الغاز، موضحاً أن شركة «دور» الإسرائيلية عملت خلال الأسبوعين الماضيين على زيادة كمية الغاز من أجل سد احتياجات المواطنين.

إلى ذلك قالت مصادر فلسطينية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم أمس عدة بلدات وقرى في الضفة الغربية وأجرى عمليات تفتيش واسعة في عدد من المنازل السكنية اعتقل خلالها خمسة فلسطينيين. وذكرت المصادر أن« قوات إسرائيلية اقتحمت بلدة قفين في طولكرم وداهم أفرادها عدداً من منازل المواطنين الفلسطينيين قبل أن تسلم مواطنين من البلدة طلبات لمراجعة المخابرات الإسرائيلية».

وفي مدينة بيت لحم«اعتقلت قوات إسرائيلية خمسة شبان من قرية حوسان غرب المدينة، بعد أن اقتحمتها بقوة كبيرة وسط إجراءات أمنية مكثفة».كما اقتحمت «قوة إسرائيلية بلدة قباطية جنوب جنين معززة بعدة آليات عسكرية من كافة الجهات وسط إطلاق للأعيرة النارية وقنابل الصوت. وداهمت تلك القوات العديد من المنازل وفتشتها دون أن يبلغ عن اعتقالات». من ناحية أخرى أصيب فلسطينيان اثنان صباح أمس بجروح طفيفة إثر رشقهما بالحجارة من قبل مستوطنين إسرائيليين قرب مستوطنة يتسهار في الضفة الغربية.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن «الفلسطينيين وصلا مصابين بجروح طفيفة إلى حاجز عسكري في مفترق تابواح في منطقة نابلس، ونقلا إلى مستشفى في إسرائيل لتلقي العلاج». في ذات السياق، رشقت مجموعة من المستوطنين موقعا عسكريا بالحجارة قرب النقطة الاستيطانية العشوائية ياد يائير قرب رام الله دون وقوع إصابات أو أضرار. وباشرت الشرطة الإسرائيلية بالتحقيق في الحادث. وكانت أوساط مسؤولة في إسرائيل انتقدت مؤخرا تصاعد هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي.

مشاركة

1325

بحثت وزيرة شؤون المرأة الفلسطينية خلود دعيبس امس، مع وفد من مكتب المساعدات الكنسية النرويجية آلية التعاون لتطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 1325 الداعي لزيادة مشاركة المرأة في مفاوضات السلام وحمايتها في أماكن النزاع المسلح.. وحضر اللقاء المديرة الإقليمية لمكتب المساعدات الكنسية النرويجية راشيل بول، وممثلة المكتب في فلسطين وليف ستيموغان.وأكدت دعيبس أهمية التعاون لتطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 1325، خاصة أن المرأة الفلسطينية تتعرض لكافة أشكال انتهاك حقوق الإنسان بسبب الاحتلال .

غزة ـ ماهر إبراهيم