أظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني أمس معارضة غالبية الفلسطينيين لشن عمليات تفجير فدائية داخل حدود إسرائيل، وفي الوقت ذاته تدني مستوى التفاؤل بالتوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل. وقال «4. 57 في المئة من المستطلعة آراؤهم في استطلاع أجراه المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي إنهم يؤيدون وقف العمليات الاستشهادية داخل إسرائيل»، وصنف «56. 6 في المئة هذه العمليات بأنها تضر بالمصلحة الفلسطينية حاليا مقابل 7. 38 في المئة منهم قال إنها تنفعها».
وعن سؤال «الآن فكّر باتجاه المستقبل ـ عندما يصبح أطفالك بعمرك ـ هل تفكر بأنه سيكون آنذاك سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين؟»، أجاب «4. 2 في المئة حتماً، 9. 30 في المئة محتمل، و25. 2 في المئة ممكن، و5. 8 في المئة غير محتمل، و3 29. في المئة قطعياً لا، والباقي أجابوا لا أعرف». وقال« 5. 33 في المئة من عينة الاستطلاع إن المرشح الرئاسي الأميركي المفضل لهم كفلسطينيين هو جون ماكين مرشح الحزب الجمهوري في حين قال 7. 27 في المئة بأنه باراك أوباما مرشح الحزب الديمقراطي هو المفضل، و4. 30 في المئة منهم أجابوا (لا أحد منهما) وتحفظ 3. 8 في المئة عن الإجابة».
وحول سؤال «لو أجريت انتخابات رئاسة جديدة للسلطة الفلسطينية، وترشح محمود عباس عن حركة فتح وإسماعيل هنية عن حركة حماس، لمن ستصوت؟». أجاب 6. 46 في المئة لعباس و8. 24 في المئة لهنية، فيما قال 2. 25 في المئة إنهم لن يشاركوا في الانتخابات». ورداً عن سؤال «لو كان التنافس على رئاسة السلطة الفلسطينية بين مروان البرغوثي عن حركة فتح، وإسماعيل هنية عن حماس، لمن ستصوت؟». أجاب 0. 48 في المئة للبرغوثي و7. 25 في المئة لهنية، فيما قال 7. 23 في المئة إنهم لن يشاركوا في الانتخابات، و7. 2 في المئة أجابوا ب«لا أعرف».
وأجرى الاستطلاع خلال الفترة 1 - 10 سبتمبر الجاري على عينة عشوائية مكونة من 1020 شخصاً، يمثلون نماذج سكانية من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة أعمارهم فوق سن 18 عاماً. من ناحية أخرى قالت مصادر مقربة من حركة «حماس» التي تحكم قطاع غزة امس الأربعاء إن مسؤولين مصريين وجهوا طلبا للحركة بالسماح لوفد حركة «فتح» في القطاع بالسفر إلى القاهرة لعقد حوارات ثنائية تمهيداً لإطلاق الحوار الوطني الشامل.
وكانت حركة «فتح» أعلنت تسمية كل من زكريا الأغا عضو اللجنة المركزية للحركة وأسامة الفرّا محافظ خانيونس ضمن وفدها للحوار الثنائي في القاهرة، في وقت تمنع الحكومة المقالة بقيادة حماس الأغا من السفر وتعتقل الفرا من أكثر من شهرين.
ونقل موقع «المركز الفلسطيني للإعلام» الإلكتروني عن المصادر التي لم يسمها القول إن «المسؤولين المصريين اتّصلوا بقيادة حركة حماس مطالبين بالسّماح للأغا بالسّفر، وبالإفراج عن الفرّا»، مضيفةً أنه «لم يعرَف حتّى اللحظة ما إذا كانت قيادة حماس ستستجيب لهذا الطلب أم لا».
(وكالات)