وافقت الجمعية العامة بالإجماع مساء أول من أمس على قرار يقضي ببدء «مفاوضات بين الحكومات» بشأن توسعة مجلس الأمن تبدأ في 28 فبراير من العام المقبل سيتطلب موافقة ثلثي أعضاء الجمعية لإقراره.

ووصف مندوب اليابان في المنظمة الدولية يوكيو تاكاسو القرار بأنه يمثل «انفراج تاريخي» يفتح الباب ليكون المجلس «أكثر تمثيلاً للعالم» في القرن الحادي والعشرين. فيما علق مندوب بريطاني في الأمم المتحدة جون سوارز قائلاً بأن الإقرار يعني «أننا تحركنا من مرحلة مناقشة الإجراءات إلى مناقشة المضمون». وتعتبر اليابان من ابرز الدول المرشحة لشغل قعد دائم في مجلس الأمن إلى جانب ألمانيا والهند والبرازيل.

يذكر أن عملية توسيع المجلس بدأت عام 1993 بواسطة لجنة عملت على مبدأ «توافق الآراء» بين الدول ما عطل مسيرة التوسعة. ومنذ إنشاء الأمم المتحدة عام 1945 تمت توسعة مجلس الأمن مرة واحدة عام 1965 حين ارتفع عدد الدول غير الدائمة من ست دول إلى عشر.

وتبرز المنافسات الإقليمية بين الدول كعقبةٍ كأداء لإقرار التوسعة حيث تعارض إيطاليا رغبة ألمانيا في شغل مقعد دائم كما تعارض باكستان طموح جارتها الهند وتقف الأرجنتين عائقاً أمام آمال البرازيل.

(رويترز)