أعلن رئيس البرلمان الأوكراني أرسيني ياتسينيوك أمس رسمياً انهيار الائتلاف الحاكم الموالي للغرب لتدخل أوكرانيا قلب تداعيات الحرب الأخيرة في جورجيا التي أكد حلف «ناتو» بأن أبوابه «مشرعة» أمامها للانضمام إليه.

ولدى اعتلائه منصة «فرخوفنا رادا» أو المجلس الأعلى في العاصمة كييف، أعلن ياتسينيوك أمام النواب «رسمياً نهاية تحالف القوى الديمقراطية».

وبموجب الاتفاق بين الطرفين يتعين على رئيسة الوزراء يوليا تيموشينكو أن تقدم استقالتها على أن تمارس مهامها بالنيابة لحين تشكيل حكومة جديدة في غضون 30 يوماً وإلا فإن الرئيس فيكتور يوتشينكو سيدعو إلى انتخابات تشريعية مبكرة. ومن المرجح أن تشكل تيموشينكو تحالفاً آخر مع زعيم «حزب المناطق» الموالي لروسيا فيكتور ياناكوفيتش.

ويكرس هذا الإعلان حالة الطلاق السياسي بين حليفي الثورة البرتقالية السابقين وذلك تتويجاً لاتهامات يوتشينكو لتيموشينكو ب«الخيانة العظمى» بسبب موقفها المؤيد لروسيا في النزاع الأخير مع جورجيا لترد رئيسة الوزراء الأوكرانية بدورها بالانضمام لجهود خصمها ياناكوفيتش في التصويت على سلسلة من المراسيم التي تحد من سلطة يوتشينكو. ويرجح العديد من المراقبين ترشيح تيموشينكو لنفسها على منصب الرئاسة في الانتخابات المزمع إجراؤها مطلع العام 2010.

إلى ذلك، صرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «ناتو» ياب دو هوب شيفر أمس بأن أبواب الحلف «مشرعة» أمام جورجيا، منوهاً في كلمةٍ له أمام حشدٍ من الطلاب في جامعة في العاصمة تبليسي إلى أنه «لن يسمح لدول ثالثة بوضع فيتو» على انضمام جورجيا إلى الحلف في إشارةٍ واضحة إلى روسيا. وأكد شيفر بأن عملية توسيع الحلف «ستستمر».

(وكالات)