رائحة تحلل الجثث الموجودة تحت الأنقاض في حادثة انهيار كتلة صخرية ضخمة على مجموعة من المساكن العشوائية بمنطقة الدويقة شرق القاهرة باتت تهدد بانتشار الأوبئة بعد الفشل في إزاحة صخرة الموت حيث استطاعت قوات الإنقاذ أن تنقل فقط حوالي 20% من الأتربة والصخور وبقايا المنازل التي انهارت عليها الصخرة.

وأوضحت وزارة الصحة أنها استخدمت أربع ماكينات رش بها مادتا «لملايسيون» و«الفنيك» لتطهير المنطقة من أي جراثيم أو أوبئة، تنجم عن تحلل الجثث الموجودة تحت الأنقاض، فيما يبقى الأطفال في المنطقة أكثر عرضة للأمراض والأوبئة بحيث إنهم لا يجدون متنفسا آخر سوى اللعب فوق الصخور وهو ما يعرض حياتهم للخطر.

من جانبه، أكد الدكتور محمد إبراهيم أستاذ الجيولوجيا بعلوم القاهرة أن الوضع بمنطقة الدويقة صعب للغاية نظرا لكبر حجم الصخور التي انهارت فهناك مشكلتان الأولى حجم الكتل التي سقطت من الجبل والثانية انهيار المباني نتيجة انهيار الصخرة عليها وتحولها التي أتربة ولكي يتم رفع تلك الصخور لابد من وجود معدات كافية وفي حالة تعذر دخول الأوناش تتم الاستعانة بمعدات صغيرة الحجم وتكسيرها إلى قطع صغيرة. (رويترز)