باشرت سلطات الاحتلال عمليات تجريف في أراضي قرية قوصين الواقعة غرب نابلس لإعادة تشغيل مكب نفايات للمستوطنات، كان أثار احتجاجات فلسطينية واسعة دفعت الإسرائيليين لإغلاقه قبل ثلاثة أعوام.

وأوضحت مصادر محلية أن عمليات تجريف بوشرت في موقع كسارات ملاصق لأحياء مدينة نابلس الغربية وقريتي قوصين ودير شرف، بغية إعادة تشغيل المكب الذي كان الإسرائيليون أقاموه في هذا الموقع وتم إغلاقه.

ويدور الحديث عن مكب نفايات صلبة ربما يكون الأكبر في الأراضي الفلسطينية «تصل مساحته إلى نحو 180 دونما حسب مصادر فلسطينية»، ويقع على مرتفع جبلي تقع أسفله «على مسافة نحو 200 متر تقريبا» بئر ارتوازية تعتبر واحدة من عدة آبار رئيسة تزود سكان نابلس بحاجاتهم من مياه الشرب.

أما المسافة التي تفصله عن منازل أهالي قوصين وإحياء نابلس الغربية وقرية دير شرف فتتراوح بين 300 إلى 400 متر فقط. وكانت سلطات الاحتلال حاولت قبل ثلاثة أعوام تحويل المكان لمكب نفايات رسمي للمستوطنات ولبعض التجمعات الإسرائيلية الأخرى.

حيث جرفته وبدأت وضع شبكة أنابيب تحت التربة كي تنقل وتعالج من خلالها السوائل التي تتسرب من النفايات. وقالت إنها ستضع طبقة عازلة لمنع تلويث المياه الجوفية وتجعله ضمن المواصفات البيئية لكن ذلك كله قوبل برفض فلسطيني واسع، لاسيما انه مقام فوق ارض فلسطينية محتلة إضافة إلى أضراره البيئية. (البيان)