فرضت السلطات الأمنية العراقية حظرا للتجول في بلدة بلدروز في محافظة ديالى شمال شرقي بغداد امس غداة هجوم انتحاري بحزام ناسف نفذته امرأة مساء الاثنين خلال مأدبة إفطار أقامها معتقل افرج عنه من سجن بوكا الأميركي وأسفر عن مقتل 22 شخصا.
وقال مصدر امني في قيادة عمليات ديالى ان «قواتنا تفرض حظرا للتجول إلى إشعار آخر في بلدروز بعد التفجير الانتحاري».
وأشار إلى «اعتقال ثمانية أشخاص يشتبه بعلاقتهم بالتفجير خلال مداهمات نفذتها القوات العراقية وفقا لمعلومات استخباراتية خلال الساعات الماضية». وفي السياق أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية امس ان شخصين قتلا صباح امس عندما انفجرت عبوة ناسفة زرعت داخل السوق الشعبي وسط مدينة التاجي على بعد 30 شمال بغداد.
وأضاف أن الانفجار أسفر أيضا عن جرح 13 شخصا بجروح بينهم جرحى في حالة خطيرة،مشيرا إلى أن أضرارا مادية لحقت بالمحال التجارية والسيارات المدنية جرائه.
كما أشار المصدر ذاته إلى إن دورية للقوات الأميركية دهمت مساء الاثنين إحدى قرى منطقة سلمان بك شرق مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين شمال بغداد وبعد تطويقها منزل عائلة أخرجت سكانه منه وأبقت اثنين من أبناء العائلة داخل المنزل وفجرته ما أدى إلى مقتلهما «ولا تعرف دوافع هذا التصرف.
وقال المصدر أيضا إن عبوة ناسفة انفجرت امس مستهدفة دورية للشرطة العراقية وسط مدينة طوزخورماتو شرق مدينة تكريت ما أسفر عن جرح مدني وخمسة من أفراد الدورية بجروح متفاوتة.
وعلى صعيد متصل، ذكر المصدر أن دوريات الشرطة العراقية عثرت على ثلاث جثث مجهولة الهوية في عدد من أحياء بغداد حيث قامت دوريات الشرطة بنقلها إلى الطب الشرعي، قائلا إن هذه الجثث مصابة بأعيرة نارية وعليها آثار تعذيب. وقالت وزارة الدفاع العراقية انها اعتقلت 34 من المشتبه بهم في مناطق متفرقة من البلاد خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية.
بغداد-«البيان» والوكالات
